على روايته .
وقال في ج 2 ص 516 :
وأنت أيّدك اللَّه لاتسأم من إعادة الشيء وتكراره ، فإنّي أُكرِّرُ مرّةً لاختلاف الناقل ومرّة لاختلاف الرواة ، وفي كثرة طرق الأخبار ما يؤنس بتصديقها ويقطع بتحقيقها لاسيّما وقد التزمتُ بالنقل من كتب الجمهور ، ومرّة لأنّه يَعرِض لي سهوٌ وأكتب الشيءَ وأنا أَظُنُّ أنّي لم أكتبه ، وربما عرفت فذكرت أنّه مكرّر ، وربما لم أعرف ، ولأنّ هذه هي نسخة الأصل وما عاودتها ولا راجعتها ووقتي يضيق عن مناقشتها ، لأنّي منيت في زمان جمع هذا الكتاب بأمور تُشيب الوليدَ وتُذيب الحديدَ وتُعجِزُ الجليدَ ، ونُهِبَت لي كتب كنت قد أعددتها لأَنقُلَ منها في هذا الكتاب ، والوقت يضيق عن الشكوى ، والرجوع إلى عالم السرّ والنجوى ، والحمد للَّهعلى ما ساء وسَرَّ ، والشكر له سبحانه على ما نفع وضرّ ، فأنعُمُه تعالى لا تُعَدُّ ، وعوارفُه لاتُحصى ولا تُحَدّ .
له أيادٍ عَلَيّ سابقةٌ * أعُدُّ منها ولا أُعَدِّدُها
وقال في ج 2 ص 523 :
قد تقدّم أنّ هذا الكلام منه وتكراره إيّاه إنّما هو لإقامة الحجّة عليهم ، وإزالة الشبهة عنهم في قتاله ، وتعريفهم ما يُقدِمون عليه من عقاب اللَّه ونكاله .
وقال في ج 3 ص 143 عند النقل من كتاب التذكرة الحمدونية :
وأورد أشياء أخر قد ذكرتها قبل هذا ، وما أريد بتكرار ما أورده مكرراً إلّا ليُعلم أنّه قد نقل من غير واحد حتّى كاد يبلغ التواتر ، فيذعن المنكر ويعترف الجاحد ، وباللَّه المستعان .
وقال في ج 3 ص 205 عند النقل من الحلية :
قد نقلت هذه الوصيّة آنفاً ، ونقلتها الآن لزيادة في هذه الرواية .
وقال في ج 3 ص 234 عند النقل من كتاب صفة الصفوة :
وكلّ هذه أوردتها فيما مضى من أخباره ، وإنّما أُعيدها في بعض الأوقات ليعلم