وقال في ج 1 ص 621 عند نقله من كتاب اليقين لابن طاووس :
قد أورد السيّد السعيد رضي الدين . . . ابن طاووس - قدّس اللَّه روحه وألحقه بسلفه - هذه الأحاديث من ثلاث مئة طريق وزيادة ، اقتصرت منها على ما أوردته في هذا الكتاب المختصر ، فاكتفيت بما ذكرته منها ، فلم أذكر كلّ ما ذكر ، وعلمت أنّه يمكن أن يستدلّ بما أثبتّه على ما لم أثبّته .
وقال في ج 1 ص 145 عند نقل كلام الخوارزمي في المناقب :
ربما حذفت منها شيئاً قليلًا .
وقال في ج 2 ص 67 عند نقل راوية من أمالي الطوسي :
وكان طويلًا فاختصرت بعض ألفاظه .
وقال في ج 2 ص 164 عند نقل رواية من مولد فاطمة عليها السلام للصدوق :
قد اختصرت بعض ألفاظ هذا الحديث بقولي : « وكذا البواقي » . . . ونبّهت على ذلك لتعلمه .
وقال في ج 2 ص 281 عند النقل من كتاب معالم العترة :
ربما اختصرت في بعض المواضع بعض ألفاظه .
وقال في ج 2 ص 411 عند النقل من كتاب معالم العترة أيضاً :
واعتمدت حذف الأسانيد كما اشترطته في أوّل الكتاب .
وقال في ج 3 ص 53 عند النقل من معالم العترة أيضاً :
وقد أسقطت من إيراده بعض ما تكرّر من أخباره عليه السلام .
وقال في ج 3 ص 351 عند النقل من معالم العترة أيضاً :
وقد حذفت منه أسماء الرجال الّذين رووا عن الرضا واقتصرت عليه وعلى آبائه عليهم السلام .
وقال في ج 3 ص 372 عند النقل من الإرشاد للمفيد :
هذه القصص اختصرت ألفاظها اختصاراً لايخلّ بمعناها ، فلاتَظُنَّنَّ أنّي تركتها ناسياً .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة مقدمة التحقيق 85
مساهمون: علي بن أبي الفتح الإربلي
صمقدمة التحقيق ٨٥