4 - الإيجاز والاختصاروحذف الأسانيد
قال في مقدّمة الكتاب : 1 : 4 و 6 - 7 :
قد كانت نفسي تنازعني دائماً أن أجمع مختصراً أذكر فيه لمعاً من أخبارهم وجملًا من صفاتهم وآثارهم . . . وتجنّبت فيما أثبته الإكثار ، واعتمدت الإيجاز والاختصار ، ولو أردت الإطالة وجدت السبيل إليها لاحباً . . . وحذفت الأسانيد ، واكتفيت بذكر من يرويها من الأعيان تفادياً من طول الكتاب بحدّثنا فلان عن فلان .
ومن هنا لم يرد فيه كلّ ما أورده المؤلّفين ، ولخّص أحياناً بعض الروايات وكلام المؤلّفين ، وأشار في الغالب إلى تلخيصه .
قال في ج 1 ص 440 :
والحال في حرب أصحاب الجمل معروفة تحتمل الإطالة ، فاقتصرت منها على هذا القدر .
وقال في ج 1 ص 526 عند نقله رواية تبليغ عليّ عليه السلام سورة براءة من مسند أحمد :
وقد تقدّم ذكر هذا وأمثاله ، وهو مشهور ، فلا حاجة إلى التطويل وتعديد الرواة والروايات .
وقال في ج 1 ص 557 عند نقله رواية « بك [ يا عليّ ] يهتدي المهتدون » من كتاب المناقب لابن مردويه :
وهو أيضاً من عدّة طرق ، وكذا كلّ ما يورده رحمه الله ، وإنّما اقتصر على طريق واحدة ، ومن أراد الزيادة فقد دللته على الكتاب .
وقال في ج 1 ص 584 عند ذكر آية التطهير :
وقد أورد الحافظ أبو بكر ابن مردويه ذلك من عدة طرق لعلّها تزيد على المئة ، فمن أرادها فقد دللته .