قالوا في الإربلي
مدحه شمس الدين أحمد بن غزّي ( م ح 651 ) بقوله :
يا وزيراً إذا مدحناه راح ال * جود يجري من عِطفه المهزورِ
وبليغاً متى أراد المعاني * جئن فيه من الكلام الوجيز « 1 »
وقال بدر الدين يوسف الذهبي الدمشقي ( م 680 ) « 2 » :
لولا غرامُك بالألحاظ والمقل * وبالقدود الّتي تسبيك بالمَيَلِ
ما بِتّ ترعى السُهى شوقاً إلى قمر * بالقلب لا الطرف ثاوٍ غير منتقلِ
والعيس تحت حدوج الغيد غاديةٌ * تشكو الكَلالَ من الأحداج والكُلل
وقد تغنّى لها الحادي فأطربها * وهناً على هضبات الرَّمل بالرَّمَلِ
يحملن كلَّ هضيم الكَشح ذي هَيَفٍ * وكلُّ أحوى رشيقَ القدّ معتدلِ
إذا سطا قلت شبلٌ من بني أسد * وإن رنا قلت رامٍ من بنى ثُعَلِ
أبادني طرفُه قبل العذول فقل * تُ السبق للسيف ليس السبق للعَذلِ
فعدّ يا صاح عن دمع الكئيب فما * أطلّه اليوم ما يهمي على طللِ
هامش
( 1 ) التذكرة الفخريّة : ص 162 . ولاحظ ترجمة أحمد بن غزّي عند ذكر أصدقائه الفضلاء .
( 2 ) ستأتي ترجمته عند ذكر أصدقائه .