واستعطف الريح من وادي الأراك فقد * ضنّت على الصبّ بالإبلال والبَلَلِ « 1 »
ووصفه تلميذه مجد الدين فضل بن يحيى الطيبي بقوله :
« مولانا ملك الفضلاء ، وغرّة العلماء ، وقدوة الأدباء ، نادرة عصره ، ونسيج وحده ، المولى الصاحب المعظّم ، بهاء الدنيا والدين ، [ ركن الإسلام ] « 2 » والمسلمين ، جامع شتات الفضائل ، المبرّز في حلبات السبق على الأواخر والأوائل ، أبي الحسن عليّ بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبيالفتح الإربلي قدّس اللَّه روحه » « 3 »
ووصفه تلميذه مجد الدين الطيبي أيضاً كما جاء على الورقة الأولى من نسخة م بقوله :
الصاحب الكبير المعظّم ، جامع شتات الفضائل ، المبرّز على الأواخر والأوائل ، مالك أزمّة البيان ، واسطة عِقد الزمان ، ملك الفصحاء ، قدوة البلغاء ، بهاء الدنيا والدين ، ركن الإسلام والمسلمين ، أبي الحسن عليّ بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبيالفتح الإربلي ، أمدّ اللَّه الكريم في عمره ، وأجزل له مضاعفات الخير من أجره ، وأثابه وأحسن جزاءه ، وحشره بكرمه وعزّته مع ساداته وأئمّته ، إنّه جواد كريم ، ذو الفضل العظيم ، والإنعام العميم ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم ، وعلى اللَّه يتوكّل الفضل بن يحيى بن علي بن المظفّر بن عبدالقدّوس بن الطيبي الكاتب وبه نستعين ، فما الثقة إلّابه ، ولا المعوّل إلّاعلى كرمه وفضله .
وقال العلّامة الحلّي ( م 726 ) ذيل الجزء الأوّل من كشف الغمّة من نسخة المحقّق الكركي :
هامش
( 1 ) التذكرة الفخريّة : ص 245 .
( 2 ) ما بين المعقوفين انخرم في النسخة واستدركناه من نسخة م وعبارة الكفعمي في توصيفه .
( 3 ) كتب ذلك على آخر نسخة ق من كتابنا كشف الغمّة ، فلاحظ تصويرها .