السعيد المرحوم العالم بهاء الدين علي بن عيسى بن أبيالفتح ، قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه .
وقال الذهبي ( م 748 ) :
عليّ الصاحب المنشئ البارع بهاء الدين ابن عيسى الإربلي ، وهو عليّ ابن الأمير فخر الدين عيسى بن أبيالفتح الشيباني الكاتب .
مترسّل مجيد ، وشاعر محسن ، ورئيس نبيل . . . وكان صاحب تجمّل وحشمة ومكارم ، وفيه تشيّع ، وقد أفرد له عزّ الدّين حسن بن أحمد الإربلي ترجمة في جزء كبير « 1 » .
وهكذا وصفه ابن شاكر الكُتبي ( م 764 ) « 2 » ، والصفدي ( م 764 ) « 3 » .
وقال جعفر بن ثعلب الادفُوي ( م 748 ) :
كان شيعيّاً ، إلّاأنّه متأدّب مع علماء السنّة ، ويوافقهم في عقائدهم « 4 » ، وكان كريماً متواضعاً ، وله مجلس ببغداد يجلس فيه طرفي النهار ، ويجتمع عنده الفضلاء ، وتجري بينهم بحوث في أنواع من العلوم . « 5 »
ووصفه ابن حبيب ( م 779 ) بقوله :
الصدر الكبير ، العالم الفاضل المنشئ ، بهاء الدين عليّ بن الأمير محيي الدين عيسى بن أبيالفتح الشيباني الإربلي ، وكان مجيداً في النظم والنثر ، عارفاً بالتاريخ . « 6 »
ووصفه الكفعمي ( م 905 ؟ ) بقوله :
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام ( وفيات 691 - 700 ) : ص 162 .
( 2 ) فوات الوفيات : 3 : 57 .
( 3 ) الوافي بالوفيات : 21 : 378 .
( 4 ) علّق عليه السيّد أحمد الإشكوري : أي لا يحتجّ معهم فيها ، بل يلزم جانب المجاملة والمداراة معهم ، كما هو المطلوب من المسلمين بعضهم مع بعض ، وقد ورد الأمر بها في أحاديث أهل البيت عليهم السلام .
( 5 ) البدر السافر في تحفة المسافر : ص 21 نقلًا عن تعليقة فوات الوفيات .
( 6 ) تذكرة النبيه في أيّام المنصور وبنيه : 1 : 161 .