تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لمك نوحاً .

إدريس أوصى إلى ابنه متوشلح :

وأوصى إدريس إلى ابنه متوشلح ، لانّ اللّه أوحى إليه أن اجعل الوصيّة في ابنك متوشلح فإنّي سأُخرج من ظهره نبياًّ يُرتضى فعله . وأوصى إدريس إلى ابنه متوشلح ، ولمّا عهد إليه عرّفه بالنور الذي انتقل إليه منه - أي نور النبىٍ الخاتم ( ص ) - .

متوشلح أوصى إلى ابنه لمك :

في أخبار الزمان : لمّا حضرت متوشلح الوفاة أوصى إلى ابنه لمك ، ومعنى لمك : الجامع ، وهو أبو نوح ، وعهد إليه ودفع إليه الصحف والكتب المختومة التي كانت لإدريس ، وانتقلت الوصيّة إليه .

لمك أوصى إلى ابنه نوح :

لمّا دنا موت لمك دعا نوحاً ، وساماً ، وحاماً ، ويافثاً ، ونساءهم ولم يبق من أولاد شيث غيرهم وكانوا ثمانية أنفس ، وهبط الباقي إلى أولاد قابيل واختلطوا معهم ، فصلّى عليهم متوشلح ودعا لهم بالبركة وقال : أسأل اللّه الذي خلق آدم أن يعطيكم بركة أبينا آدم ، ويجعل في ولدكم المُلك ، وأنا متوفّى ، ولن يفلت من أهل الرجز غيرك يا نوح ، فإذا أنا متّ فاحملني واجعلني في مغارة الكنز - التي كان فيها جسد آدم ( ع ) - فإذا أراد اللّه أن تركب السفينة ، فاحمل