سام أوصى إلى ابنه ارفخشد :
قام سام بن نوح ، بعد أبيه ، بعبادة اللّه تعالى وطاعته ، وفتح السفينة ، فأخذ جسد آدم ، فهبط به سرّاً من أخويه وأهله ومعه ابنه ، فعرض لهما المَلَك فلم يزل معهما حتّى صار بهما إلى الموضع الذي أُمروا أن يضعوا جسد آدم فيه فوضعوا الجسد فيه .
سام أوصى إلى ولده ارفخشد :
لمّا حضرت سام الوفاة ، أوصى إلى ابنه ارفخشد وكان القيّم بعد سام في الأرض .
ارفخشد أوصى إلى ابنه شالح :
ولمّا حضرت ارفخشد الوفاة جمع إليه وُلده وأهله وأوصاهم بعبادة اللّه تعالى ومجانبة المعاصي ، وقال لشالح ابنه : اقبل وصيّتي ، وقم في أهلك بعدي عاملًا بطاعة اللّه تعالى ، ومات .
شالح أوصى إلى ابنه عابر :
ولمّا حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عابر بن شالح ، وأمره أن يتجنّب فعل بني قابيل اللّعين ، ومات .
ودرسنا في ما سبق كيف أوصى خليل الرّحمن إبراهيم نجلَيه إسماعيل وإسحاق بحفظ شريعته الحنيفة .