تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ولمك ، ونساؤهم ، وأبناؤهم ، فصلّى عليهم ، ودعا لهم بالبركة . وجعل وصيّته إلى مهلائيل ، وأمره أن يحتفظ بجسد آدم ، وأعلمه بالنور الذي انتقل إليه ، فسار بالناس سيرة أبيه .

مهلائيل أوصى إلى ولده يوارد :

وُلد له يارد وأوصى أبوه إليه وأخبره بالسرّ المكنون وانتقال النور إليه ، وعلّمه الصحف ، وعلّمه قسمة الأرض وما يحدث في العالم ، ودفع إليه كتاب سرّ الملكوت الذي علّمه مهلائيل الملك لادم ( ع ) وكانوا يتوارثونه مختوماً .

يوارد أوصى إلى ابنه أخنوخ وهو إدريس :

في مرآة الزمان : فلمّا دنا موت يرد ، اجتمع إليه بنوه وبنو بنيه أخنوخ ، ومتوشلح ، ولمك ، ونوح فصلّى عليهم ودعا لهم بالبركة وعهد إلى أخنوخ وعلّمه العلوم التي عنده ودفع إليه مصحف السرّ . وأمر أخنوخ ابنه ألّا يزال يصلّي في مغارة الكنز - التي فيها جسد آدم ( ع ) - ثمّ توفي . وأُنزل على إدريس ثلاثون صحيفة ، وكان قد نزل قبل ذلك على آدم إحدى وعشرون صحيفة ، وأُنزل على شيث تسع وعشرون صحيفة فيها تهليل وتسبيح . وأوّل نبي بُعث بعد آدم إدريس ، وهو أخنوخ بن يرد . . . فولد أخنوخ متوشلح ونفراً معه وإليه الوصيّة . فولد متوشلح لمك ونفراً معه وإليه الوصيّة ، فولد