نتائج بحوث الكتاب
أولًا : تسلسل تعيين الوصي من لدن آدم إلى النبي الخاتم ( صلوات اللّه عليهم أجمعين )
آدم أوصى إلى ابنه شيث هبة اللّه :
لمّا ولد شيث انتقل النور إليه ، فلما ترعرع وكمل أوعز إليه آدم وصيته ، وأعلمه أنّه حجة اللّه بعده وخليفته في الأرض ، والمؤدّي حقّ اللّه إلى أوصيائه ، وأنّه الثاني في انتقال نور الرسول الخاتم ( ص ) إليه .
ولمّا أراد اللّه أن يتوفّى آدم ، أمره أن يسند وصيّته إلى ابنه شيث ويعلّمه جميع العلوم التي عُلِّمَ بها ففعل .
ولمّا حضرت آدم الوفاة ، جاء شيث وولد ولده ، فصلّى عليهم ودعا لهم بالبركة ، وجعل وصيته إلى شيث ، وأمره أن يحفظ جسده ويجعله إذا مات في مغارة الكنز ، وأن يوصي بعضهم بعضاً عند وفاتهم ؛ إذا كان هبوطهم من جبلهم أن يأخذوا جسده فيجعلوه وسط الأرض .
ولمّا وُلد أنوش بن شيث لاحَ النور عليه ، فلمّا بلغ الوصاة أوعز إليه شيث في شأن الوديعة وعرّفه شأنها وأنّها شرفهم وكرمهم ، وأوعز إليه أن ينبّه ولده على حقيقة هذا الشرف وكبر محلّه ، وأن ينبّهوا أولادهم عليه ، ويجعل ذلك فيهم وصيّة منتقلة ما دام النسل .
شيث أوصى إلى ابنه أنوش :
فلمّا حضرت وفاة شيث أتاه بنوه وبنو بنيه وهم يومئذٍ أنوش ، وقينان ،