تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ومهلائيل ، ويرد ، وأخنوخ ، ونساؤهم وأبناؤهم ، فصلّى عليهم ودعا لهم بالبركة ، وتقدّم إليهم أن لا يختلطوا بأولاد قابيل الملعون ، وأوصى إلى أنوش ابنه وأمره أن يحتفظ بجسد آدم ، وأن يتّقي اللّه ويأمر قومه بتقوى اللّه وحسن العبادة ، ثمّ توفّي . وُلد أنوش في زمن آدم ، فلمّا احتضر شيث أوصى إلى ابنه أنوش وأخبره بالنور الذي انتقل اليه منه - أي نور خاتم الرسل ( ص ) الذي يولَد من نسله - وأمره أن يُنبّه ولده على هذا الشرف كابراً عن كابر وسلفاً بعد سلف ، فقام ولده أنوش بعده بالامر أحسن قيام ، ودبر الرعايا وعمل بالشرائع على ما كان عليه أبوه .

أنوش أوصى إلى ولده قينان :

وقام أنوش بن شيث بعد أبيه بحفظ وصيّة أبيه وجدّه ، وأحسن عبادة الله ، وأمر قومه بحُسن العبادة . ولمّا حضرت أنوش الوفاة اجتمع إليه بنوه وبنو بنيه قينان ، ومهلائيل وأوصى قينان بجسد آدم ، وأمرهم أن يُصلّوا عنده ويُقدّسوا اللّه كثيراً وتوفّي . وأوصى إلى ابنه قينان ، وانتقل النور إلى قينان وأخبره بالسرّ الذي أودعه فيه ، فسار قينان سيرة أبيه . وقام قينان بن أنوش في قومه بطاعة اللّه وحسن عبادته ، واتّباع وصية آدم وشيث .

قينان أوصى إلى ولده مهلائيل :

فلمّا دنا موته اجتمع إليه بنوه وبنو بنيه مهلائيل ، ويرد ، ومتوشلح ،