تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عبداللّه ( ص ) وكل ما ذكرناه ممّا صدر في جانب العقائد من آباء النبي صدر من عبد المطلب أكثر ، مثل قوله في ما أنشد عندما ولد رسول اللّه ( ص ) :
أنت الذي سُمّيت في الفرقان * في كتب ثابتة المباني أحمد مكتوب على اللّسان
وقوله في ما أنشد عندما أضلته مرضعته حليمة : أنت الذي سمّيته محمّدا ويصرّح في أبياته التي أنشدها بعد هلاك جيش إبرهة الحبشي أنّهم حجج اللّه حيث يقول :
نحن آل اللّه في ما قد مضى * لم يزل ذاك على عهد إبرهم لم تزل للّه فينا حجّة * يدفع اللّه بها عنّا النقم
ولم يكن من باب المصادفة أن يأتي الاسلام بما سنّه عبدالمطّلب ، وإنما كان على ملّة إبراهيم ( ع ) الحنيفة وما سنّه عبد المطلب كان اتّباعاً لشريعة إبراهيم ( ع ) ولذلك جاء في الاسلام ما سنّه عبد المطلب فقد قال سبحانه : أ - في سورة النحل : ثم أوحينا إليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا . . . « 1 » ( الآية : 123 ) ب - في سورة آل عمران : قل صدق اللّه فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا . . . ( الآية : 95 ) ج - في سورة النساء : ومن أحسن دينا ممّن أسلم وجهه للّه وهو محسنٌ واتبع ملة إبراهيم حنيفا . . . ( الآية : 125 ) وسورة الانعام ( الآية : 161 )
هامش
( 1 ) . دلائل النبوة للبيهقي ، وتفسير الآية في تفسير السيوطي 5 / 99 .