الحفاظ على رسول اللّه ( ص ) والدفاع عنه وعن عقائد الاسلام بحوله تعالى .
نتائج البحث
كان إسماعيل نبيّا ورسولًا ووصيا على شريعة إبراهيم الحنيفة في الجزيرة العربية ، وبعد ذلك وفي عصر فترة إرسال المبشرين والمنذرين بعد عيسى بن مريم ( ع ) كان بعض الأنبياء والأوصياء يحملون شريعة عيسى ( ع ) إلى قومهم ، مثل : حنظلة وخالد والرهبان الذين تلمذ عليهم سلمان الفارسي ، وفي امّ القرى مكة خاصّة وجدنا في آباء النبي ( ص ) كابرا بعد كابر من يعمل بسنّة إبراهيم في القيام بتعمير البيت ، والاهتمام بإقامة شعائر الحجّ والرفادة والسقاية لضيفان اللّه حتى نهاية موسم الحج ، ولم يكن عملهم في ضيافة الحج لكسب الفخر لأنفسهم أو لقومهم ، بل كانوا يبتغون من وراء ذلك كسب رضا اللّه ؛ ولذلك يشترطون في الانفاق ألّا يكون من مالِ الحرام ، بينما يخبر اللّه تعالى عن المشركين ويقول سبحانه في سورة النساء :
والّذين يُنفقون أموالهُم رئاء النّاس ولا يُؤمنون باللّه ولا باليوم الاخر . . . ( الآية : 38 )
ويخوّفون الناس من يوم الجزاء وعقاب الأعمال ؛ بينما نجد اللّه سبحانه وتعالى يخبر عن المشركين في العصر الجاهلي أنّهم كانوا يقولون :
أ - في سورة الجاثية :
وَقالُوا ما هِيَ إلّا حَياتُنا الدُّنيا نَموتُ وَنَحيا وَما يُهلِكُنا إلّا الدَّهْرُ . . . ( الآية : 24 ) .