ب - في سورة الأنعام :
وَقالوا إن هِيَ إلّا حَياتُنا الدُّنيا نَموتُ وَنَحيا وَما نَحنُ بِمَبعُوثينَ ( الآية : 29 ) .
ج - في سورة هود :
. . . وَلَئِنْ قُلتَ إنّكمُ مَبعُوثون مِنْ بَعد المَوتِ لَيَقُولَنَّ الّذينَ كَفَروا إنْ هذا إلّاسِحرٌ مُبينٌ ( الآية : 7 ) ونظائرها في سورة الإسراء 49 و 98 وسورة المؤمنون 37 و 82 والصافات 16 والواقعة 47 .
د - في سورة ياسين :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِي خَلقَهُ قال مَنْ يُحيي العِظامَ وَهِيَ رَميمٌ * قُلْ يُحييها الَّذي أَنْشأها أوّل مَرَّةٍ وهو بكلِّ خلقٍ عليمٌ ( الآيتان : 78 - 79 )
وهكذا كان الجاهليون كما وصفهم اللّه تعالى وقال :
وكانوا يصرّون على الحنثِ العظيمِ * وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون * أوَ آباؤنا الاوّلونَ ( الواقعة : 46 - 48 )
والحنث : الذنب والاثم .
وكان في ما قام به آباء النبي كابِرا بعد كابِر مخالفة لسنن مجتمعهم في السلوك ، مثل : تحريمهم الخمر والزنى في قرون متوالية في مجتمع انتشر فيهم شرب الخمر والزّنى بأنواعه ، وكان في مكة والطائف بيوت للمومسات يرفعن عليها أعلاما إشعارا بعملهنّ ، وفي نهيهم عن وأد البنات في عصر وَإذا بُشِّر أحدُهُم بالا نثى ظلَّ وجهُهُ مُسْوَدّا وهُو كظيمٌ * يتوارى من القومِ من سُوء ما بُشِّر به أيُمسكُهُ على هُونٍ أم يدُسُّهُ في التُّرابِ . . . ( النحل : 58 - 59 )
إلى غير ذلك من الاعمال التي تركوها ومنعوا عنها ، مخالفين في ذلك سنَن
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 256
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٥٦