ثانيا - كافل النبي وناصر الاسلام أبو طالب :
اسمه :
في مروج الذهب :
تنوزع في اسم أبي طالب ، فمنهم من رأى أنّ اسمه عبد مناف ( على ما وصفنا ) ، ومنهم من رأى أنَّ كنيته اسمه ، وأنَّ عليّ بن أبي طالب ( رض ) كتب في كتاب النبي ( ص ) ليهود خيبر بإملاء النبي ( ص ) : ( ( وكتب عليّ بن أبي طالب ) ) ( بإسقاط الألف ) « 1 » وقد ذكر عبدالمطّلب في شعر له وصية أبي طالب بالنبي ( ص ) ، فقال :
أوصيت مَنْ كنيته بطالب * بابن الذي قد غاب ليس آئب
سيرته :
وفي تاريخ اليعقوبي ما موجزه :
وأوصى عبدالمطّلب إلى ابنه الزبير بالحكومة وأمر الكعبة ، وإلى أبي طالب برسول اللّه ( ص ) وسقاية زمزم ، وتوفي عبدالمطّلب ولرسول اللّه ( ص ) ثماني سنين . « 2 »
وفي السيرة الحلبية :
السقاية كانت حياضا من أدم توضع بفناء الكعبة ، وينقل إليها الماء العذب من الابار على الإبل في المزاود والقِرَب قبل حفر زمزم ، وربما قذف فيها التمر والزبيب في غالب الأحوال لسقي الحاج أيام الموسم حتى يتفرقوا ، وهذه السقاية قام بها وبالرفادة بعد عبد مناف ولده هاشم وبعده ولده عبدالمطّلب ، ثم
هامش
( 1 ) . من قواعد الاملاء حذف همزة ( ابن ) إذا جاء بين اسم الابن واسم أبيه مثل : الحسن بن عليّ ( ع ) وحذف الهمزة من ( ابن ) في : ( عليّ بن أبي طالب ) يدل على أنّ أبا طالب اسمه وليس بكنيته .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي ( 2 / 13 ) .