تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
بعده قام بها ولده أبو طالب ، ثم اتفق أنَّ أبا طالب أملق - أي افتقر في بعض السنين - فاستدان من أخيه العباس عشرة آلاف درهم إلى الموسم الاخر ، فصرفها أبو طالب في الحجيج عامه ذلك فيما يتعلق بالسقاية ، فلما كان العام المقبل لم يكن مع أبي طالب شيء ، فقال لأخيه العباس : أسلفني أربعة عشر ألفا أيضا إلى العام المقبل لُاعطيك جميع مالك ، فقال له العباس : بشرط إن لم تعطني تترك السقاية لاكفلها ، فقال : نعم ، فلما جاء العام الاخر لم يكن مع أبي طالب ما يعطيه لأخيه العباس ، فترك له السقاية فصارت للعباس ثم لولده عبداللّه بن عباس ، واستمرّ ذلك في بني العباس إلى زمن السفاح ، ثم ترك بنو العباس ذلك . « 1 » وفي تاريخ اليعقوبي : قال عليّ بن أبي طالب : أبي ساد فقيرا وما ساد فقيرٌ قبله . « 2 »

عقيدته :

في مروج الذهب : وقد كان - أبو طالب - أكثر العرب ممن بقي ودثَرَ يقرّ بالصانع ، ويستدل على الخالق . « 3 » وسوف ندرس ذلك في البحوث الآتية بحوله تعالى . كان ذلكم بعض أخبار سيرة أبي طالب الخاصّة به . وندرس في أخبار سيرة النبي ( ص ) على عهد أبي طالب الآتية من سيرة أبي طالب ما عاناه في سبيل
هامش
( 1 ) . السيرة الحلبية ( 1 / 14 ) ، والسيرة النبوية ( 1 / 16 ) ، وأنساب الأشراف للبلاذري ( 1 / 57 ) . ( 2 ) . تاريخ اليعقوبي ط . بيروت ( 2 / 14 ) . ( 3 ) . مروج الذهب ( 2 / 109 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 254 | السيد مرتضى العسكري