تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وفي تاريخ ابن عساكر وابن كثير : أضاف إليها أبياتا جاء في آخرها :
أنت الذي سُمِّيت في الفرقان * في كتب ثابتة المبان أحمد مكتوب على اللسان « 1 »
في هذه الأبيات يخبر عبدالمطّلب أنّ حفيده سُمّي في الكتب أحمد . وفي طبقات ابن سعد ما موجزه : إنّ حليمة مرضعة النبي تخوّفت على رسول اللّه ( ص ) فقدمت به إلى أمه لتردّه وهو ابن خمس سنين فأضلّته في النّاس فالتمسته فلم تجده ، فأتت عبدالمطّلب فأخبرته ، فالتمسه عبد المطّلب فلم يجده ، فقام عند الكعبة فقال :
لاهُمّ أدّ راكبي مُحمّدا * أدّهْ إلىٍ واصطنع عندي يدا أنت الذي جعلته لي عَضُدا * لا يبعد الدهرُ به فيبعدا أنت الذي سَمَّيْتَهُ مُحمّدا « 2 »
وهنا - أيضا - يصرّح عبدالمطّلب بأنّ اللّه هو الذي سَمّى حفيده محمّدا ( ص ) . وفي مروج الذهب : وكان عبدالمطّلب يوصي ولده بصلة الارحام ، وإطعام الطعام ، ويُرغّبهم ويُرهّبهم ، فعل من يراعي في المتعقّب معادا وبعثا ونشورا ، وجعل السقاية والرفادة إلى ابنه عبد مناف - وهو أبو طالب - وأوصاه بالنبي ( ص ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف ( 1 / 80 - 81 ) ، ويختلف لفظه مع لفظ طبقات ابن سعد ( 1 / 103 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 1 / 69 ) ، وابن كثير ( 2 / 264 - 265 ) ، وراجع : الدلائل للبيهقي ( 1 / 51 ) . ( 2 ) . طبقات ابن سعد ط . أوروبا ( 1 / 70 - 71 ) . ويختلف لفظ الخبر عن هذا في أنساب الأشراف ( 1 / 82 ) ، وراجع : سبل الهدى ( 1 / 390 ) . ( 3 ) . مروج الذهب ( 2 / 108 - 109 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 241 | السيد مرتضى العسكري