شرح الأبيات :
أ - الآثام : الاثم وجزاء الاثم .
ب - يَصْطَلِم : اصْطَلَمَهم وصَلَمَهُم الدهر أو الموت أو العدوّ : استأصلهم وأبادهم .
ج - تُبّع : كان يقال لملوك اليمن التبابعة مثل القياصرة لملوك الروم ، والأكاسرة لملوك الفرس . وكان تُبّع الحميري الذي قصد البيت أحدهم .
د - جارح : ما يصيد من الطير والسباع والكلاب .
ه - الكظم : مخرج النفس من الحلق ؛ يقال : أخذ بكظمه .
و - الأشرم ، شرمه : شقّه من جانبه ، وشرم أنفه أو اذنه : شقه من جانبه ، ولعل المراد بالاشرم مشقوق الاذن أو الانف . ويظهر من قول عبد المطّلب أنَّ أبرهة كان كذلك .
ز - تردى ، أرداه : أهلكه واسقطه .
ح - غُرَّ : غَرَّهُ غَرّا وغُرورا : خدعه وأطمعه بالباطل فهو مغرور وغرير .
ط - إبرهم : مخفف من إبراهيم لضرورة الشعر .
ي - عنوة ، أخَذَ الشيء عنوة أي قسرا .
ك - إيفاء الذمم ، الذمم مفرده الذمّة : العهد ؛ أي فينا ذريّة إبراهيم ، وصلة الرحم والوفاء بالوعد ، أو فينا آل اللّه ، وهم الأنبياء مثل : هود وصالح وإبراهيم ( ع ) . ومن الجائز أنّه أراد من فينا كلا القبيلين لانّ في ذرية إبراهيم آل اللّه وحججه ، مثل ما كان ذلك في من سبق من أنبياء اللّه قبل إبراهيم مثل هود وصالح .
في هذه الأبيات يكرر عبدالمطّلب قولًا كان يلهج به من أنّ للبيت ربا يمنع
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 236
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٣٦