يقينية راقية ، وهذه نماذج منها :
في باب التوحيد :
يعطي منهج أهل البيت ( ع ) في هذا الباب : التنزيه المطلق ، عملا بقوله تعالى :
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( الشورى / 11 ) .
وكذلك يثبت بها نفي الرؤية البصرية للّه سبحانه وتعالى مطلقا ، عملا بقوله تعالى :
لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ( الانعام / 103 ) .
وكذلك يبيّن عدم إمكان وصفه تعالى بصفات المخلوقين ومن قبل المخلوقين ، عملا بالآية الكريمة :
سبحانه وتعالى عمّا يصفون ( الانعام / 100 ) .
والآية : سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون ( الزخرف / 82 ) .
في باب العدل :
نتيجة التطبيق العملي لمنهج آل البيت ( ع ) في العقيدة هي نفي الظلم عن اللّه سبحانه وتعالى وإطلاق العدل عليه ، كما قال تعالى : إنّ اللّه لا يظلم مثقال ذرة ( النساء / 40 ) .
وقال : إنّ اللّه لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ( يونس / 44 ) .
في باب النبوة :
منهج آل البيت ( ع ) في مبحث النبوّة يؤدي إلى القول بعصمة الأنبياء مطلقا ، عملا بقوله تعالى : وما كان لنبي أن يُغلَّ ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ( آل عمران / 161 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 475
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٧٥