3 - العقائد الاسلامية تنقسم إلى قسمين : ضروري ونظري . والضروري مالا ينكره أحدا إلّا خرج من الدين ، لبداهة اندراجه في الدين كالتوحيد والنبّوة والمعاد . والنظري ما يحتاج إلى الفحص والبرهان والشاهد والدليل ، ويمكن أن يختلف فيه أرباب المذاهب وأصحاب الآراء . ومنكر الضروري يكفَّر ولا يمكن تكفير منكر النظري .
4 - عدم القول في العقيدة بالقياس والاستحسان .
5 - الايمان بموافقة صريح المعقول لصحيح المنقول ، بشرط مراعاة توفر الأوصاف فيهما ، ولا يعامل الظن كالقطع ، ولا يؤخذ بالمنقول الضعيف ولا بخبر الواحد مكان الصحيح المتواتر .
6 - وجوب الاجتناب عن الاجتهادات وعدم استخدام التعابير التي تعدّ من ( ( البدعة ) ) .
7 - عصمة الأنبياء والأئمة الاثني عشر ( ع ) بالادلّة القطعية ، فإذا صحّ عنهم شيء وجب الايمان به ، والمجتهد قد يصيب وقد يخطئ ، ولكنه إذا راعى شروط الاجتهاد وبذل جهده واستفرغ وسعه فهو معذور .
8 - يوجد في الأمة من يسمى ( ( مُحدَّثا ) ) و ( ( ملهما ) ) ، ومن يرى الرؤيا الصحيحة ويهتدي إلى الحقائق ، ولكن كلّ ذلك يحتاج إلى الاثبات ، وله مجاله في العقيدة ، والعمل لا يعدو عنه بوجه من الوجوه .
9 - المناظرة والنقاش في العقيدة إذا كانا بقصد الافهام والتفهم المقترن بالأدب والتقوى فهو أمر مرغوب فيه ، ولكن على المءر أن لا يقول ما لا يعلم ، وإذا وصلا إلى المراء واللّجاج ورافقا المنكرات القولية والخلقية فهو أمر قبيح يجب الاجتناب عنه صونا للعقيدة .
10 - ( ( البدعة ) ) ما يخترع باسم الدين دون أن يكون منه ، أو يكون له أصل في الشريعة ، وقد يسمّى شيء بدعة وليس ببدعة عند الامعان والتدقيق ، وقد يسمى
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 473
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٧٣