و - أيظاً - عنه يمحو اللّه ما يشاء ويثبت قال : من أحد الكتابين هما كتابان يمحو اللّه من أحدهما ويثبت وعنده أُمُّ الكتاب أي حملة الكتاب . « 1 »
ب - قال سبحانه وتعالى في سورة يونس :
فَلولا كانَت قَريةٌ آمَنَتْ فَنفعَها إِيمانُها إلّا قَومَ يُونسَ لّما آمَنوا كَشَفنا عَنهم عَذابَ الخِزي في الحَياةِ الدُّنيا وَمَتَّعناهُم إلى حِين ( الآية
98 ) .
شرح الكلمات
أ - كَشَفْنَا :
كشف عنه الغمّ : أزاله ، وكشف العذاب : أزاله .
ب - الخِزْيُ :
خَزيَ خِزْيا : هان وافتضح .
ج - حين :
الحين : الوقت والمدّة من غير تحديد في معناه بِقِلَّةٍ أو كَثْرَة .
تفسير الآية
قصة يونس بايجاز كما في تفسير الآية بتفسير الطبري والقرطبي ومجمع البيان : « 2 » أنّ قوم يونس كانوا بنينوى من أرض الموصل وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل اللّه إليهم يونس ( ع ) يدعوهم إلى الاسلام وترك ما هم عليه فأبوا ، وتبعه منهم عابد وشيخ من بقية علمائهم وكان العابد يشير على يونس بالدعاء عليهم والعالم ينهاه ويقول له : لا تدعُ عليهم فانّ اللّه يستجيب لك ولا يحبّ هلاك عباده . فقبل يونس قول العابد فأخبر اللّه تعالى أنّه يأتيهم العذاب في شهر كذا في يوم كذا
هامش
( 1 ) . تفسير السيوطي ( 4 / 65 ) عن ابن جرير الطبري والحاكم قال وصحّحه .
( 2 ) . مجمع البيان ( 3 / 135 ) ، القرطبي ( 8 / 384 ) ، الطبري ( 11 / 118 ) ، والدرّ المنثور ( 3 / 317 ) .