تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
قال قال رسول اللّه ( ص ) : إنَّ اللّهَ أَرى آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ فَرأى رَجُلا أزْهَرَ ساطِعا نُورُه . قالَ : يارَبِّ مَنْ هذا ؟ قالَ : هذا ابنُكَ داود ! قالَ : ياربِّ فما عَمْرُه ؟ قالَ : ستّونَ سَنَة ! قالَ : يارَبِّ زدْ في عُمره ! قالَ : لا إلّا أَنْ تزيدَهُ مِنْ عُمرِك ! قالَ : وما عُمْريِ ؟ قالَ : أَلْفُ سَنَة ! قالَ آدم : فَقَدْ وَهَبتُ لَهُ أَربَعينَ سَنَةً مِن عُمري . . . . . . فَلمّا حَضَرَهُ الموتُ وَجاءتهُ المَلائكةُ قالَ : قَدْ بَقيَ مِنْ عُمري أَرَبعون سَنَة . قالوا : إنَّكَ قَدْ وَهبتَها لِداود . . . « 1 » هذه الرواية بالإضافة إلى ما سبق إيراده من أخبار آثار صلة الرحم ونظائرها بمدرسة الخلفاء من مصاديق يَمْحو اللّهُ ما يشاء وَيُثْبِتُ وعنده أُمُّ الكتاب . وقد سمّى أئمة أهل البيت ( ع ) المَحْوَ والاثبات بالبداء كما سندرسه إن شاء اللّه تعالى في ما يأتي :

خامسا - البَداء في روايات أَئمِّةِ أهلِ البيت ( ع ) :

في البحار عن أبي عبد اللّه ( الإمام الصادق ) ( ع ) قال : ( ما بَعَثَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبيّا
هامش
( 1 ) . الطيالسي ص 350 ، الحديث 2692 ، ومسند أحمد ( 1 / 251 و 298 و 371 ) ، وطبقات ابن سعد ط . أوروبا ( ج 1 / ق 1 / 7 - 9 ) ، وسنن الترمذي ( 11 / 196 - 197 ) بتفسير سورة الأعراف . وفي البحار ( 4 / 102 - 103 ) عن الإمام الباقر ( ع ) باختلاف يسير في اللفظ .