تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
إنَّ الّذين اختاروا الهداية بعد ارسال الرسل ، وجاهدوا في سبيل اللّه ، استحقوا توفيق اللّه لهم ، والذين كذّبوا الرَّسول واتّبعوا هوى النفس حقَّت عليهم الضلالة ، كما أخبر اللّه سبحانه وتعالى عنهما وقال : 1 - في سورة العنكبوت : وَالذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإنَّ اللّهَ لَمَعَ المحسنِين ( الآية 69 ) . 2 - في سورة النحل : ولقد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولا أنِ أعبُدوا اللّهَ وَاجتَنِبوا الطّاغُوتَ فَمِنْهُم مَن هَدى اللّهُ وَمِنهُم مَن حَقَّت عليهِ الضَّلالَةُ فَسيروا في الارضِ فانظُروا كَيفَ كانَ عاقبَةُ المكَذِّبين * إنْ تَحْرِص عَلى هُداهُم فَإنّ اللّهَ لا يَهدي مَنْ يُضِلُّ وَمالَهم مِن ناصِرين * وأَقسَموا بِاللّهِ جَهدَ أَيمانِهِم لايَبعَثُ اللّهُ مَن يَموت . . . ( الآيات 36 - 42 ) . 3 - في سورة الأعراف : فَريقا هَدى وَفَريقا حَقَّ عليهم الضَّلالَةُ إنَّهُمُ اتَّخْذوا الشَّياطينَ أولياء مِنْ دونِ اللّهِ وَيَحسَبونَ أنّهُم مُهتَدون ( الآية 30 ) . وهذا النوع من الهداية هي التي تأتي بمشيئة اللّه ، كما يأتي بيانه بحوله تعالى .

ج - الهداية بمعنى توفيق الايمانِ والعمل مسندةٌ إلى مَشيئة اللّه

جاء ذكر الهداية بِمعنى توفيق الايمان والعمل مسنده إلى مشية اللّه في قوله تعالى : 1 - في سورة البقرة : وَاللّهُ يَهدي مَن يَشاء إلى صِراطٍ مُستَقيم ( البقرة 142 و 213 ) و ( النور 46 ) و ( يونس 25 ) . 2 - في سورة الأنعام : . . . مَنْ يَشأ اللّهُ يُضْلِلهُ وَمَنْ يَشأْ يَجْعَلْه عَلى صِراطٍ مُسَتقيم ( الآية 39 ) . 3 - في سورة القصص :