2 - في سورة فصّلت :
وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيناهُم فَاسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى ( الآية 17 ) .
إذا فإنّ اللّه تبارك وتعالى يسند الهداية بمعنى تعليم الاسلام إلى أنبيائه وكتبه تارة ، وإلى نفسه تبارك وتعالى تارةً أخرى ؛ لانّه الذي أرسل الرُّسُل بتلك الكتب لتعليم الناس ، ثمّ يأتي بعد ذلك دوْرُ الانسان في قبول الهداية أو رفضها كالآتي بيانه بحوله تعالى .
ب - اختيار الانسان الهداية أو الضلالة وآثارهما :
بعدَ ارسال اللّه الأنبياء بالكتب إلى الناس فإنّ الناسَ ينقسمون إلى فريقين : فريق يختارون الهداية على الضّلالة ، وفريق يختارون الضلالة على الهداية كما أخبر اللّه سبحانه وتعالى عنهم في الآيات الآتية وقال عزّ اسمه :
1 - في سورة النمل :
وَأَنْ أتلُوَ القُرآنَ فَمَنِ اهتَدى فَإِنَّما يَهْتَدي لِنَفسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُل إِنَّما أَنا مِنَ المُنذِرين ( الآية 92 ) .
2 - في سورة يونس :
قُل يا أَيُّها الناسُ قَدْ جاءكُمُ الحقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن اهتَدى فَإنَّما يَهتَدي لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإنّما يَضلُّ عليها وَما أنا عليكم بِوَكِيل ( الآية 108 ) .
ونظيرها في سورة الإسراء ( 15 ) .
ويأتي بعد ذلك توفيق اللّه سبحانه وتعالى للمهتدي ، كما أخبر اللّه عزّ اسمه وقال :
1 - في سورة مريم :
وَيزيدُ اّللّهُ الّذينَ اهتَدَوا هُدىً ( الآية 76 ) .
2 - في سورة محمّد :
والّذينَ اهتدَوا زادَهُم هُدىً وَآتاهُمْ تَقواهُم ( الآية 17 ) .