وَمَن نَشاء وَأَهلَكنا المُسرِفِين * لقد أَنزَلنا إلَيكُم كِتابا فِيهِ ذِكْرُكُم أَفَلا تَعقِلُون ( الآيات 1 - 10 ) .
ج - في سورة الإسراء :
مَن كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فِيها ما نَشاء لِمَن نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصلاها مَذمُوما مَدحُورا * وَمَن أَرادَ الاخِرَةَ وَسَعى لها سَعيَها وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعيُهُم مَشكُورا * كُلّا نُّمِدُّ هؤُلاء وَهؤُلاء مِن عَطاء رَبِّكَ وَما كانَ عَطاء رَبِّكَ مَحضُورا ( الآيات 18 - 20 )
د - في سورة الانسان :
إَنَّ هؤُلاء يُحِبُّونَ العاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءهُم يَوما ثَقِيلا * إِنَّ هذِهِ تَذكِرةٌ فَمَن شاء اتَّخَذَ إِلى رَبّهِ سَبِيلا * وَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاء اللّهَ إنَ اللّهَ كانَ عَلِيما حَكيما * يُدخِلُ مَن يَشَاء فيِ رَحْمَتِهِ والظَّالمينَ أَعَدَ لَهم عَذابا أَليما ( الآيات 27 - 31 ) .
* * * كان ذلك معنى مشيئة اللّه ربّ العالمين ، ومن صفات اللّه تعالى أنّه يمحو ما يشاء ويثبت كما يأتي معناه في البحث الآتي بإذنه تعالى .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 402
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٠٢