تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
إنَّكَ لا تَهدي من أَحبَبتَ وَلكِنَّ اللّه يَهدي مَن يشاء ، وَهُوَ أعلَمُ بِالمُهتَدين ( الآية 56 ) . شرح الكلمات صراط مستقيم : الصراط من السبيل الواضح والمستقيم بلا التواء فيه . والصراط المستقيم من أمر الدين ما شرحه اللّه تعالى في سورة الفاتحة وقال : صِراطَ الّذينَ أَنعَمتَ عَليهم غَيرِ المَغضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّين ( الآية 7 ) . عليهم وقد بيّن اللّه تعالى مَنْ أنعمَ علهيم في سورة مريمَ وقال بَعْدَ ذكره خبر زكريّا ويحيى ومريم وعيسى ( ع ) : واذكر في الكتاب إبراهيم . . . واذكر في الكتاب موسى . . . و . . إسماعيل و . . إدريس ) ثمّ قال تعالى : أُوْلئك الذين أنعَمَ اللّهُ عليهم مِنَ النَّبِيِّين . . . وَممِنَّ هَدَينا واجتبينا ( مريم 1 و 63 ) . وصراطهم هو دين الاسلام الذي كانوا يدعون إليه ، وسيرتهم في عملهم بالاسلام . والمغضوب عليهم هم اليهود خاصّة كما وصفهم اللّه تبارك وتعالى في سورة البقرة وقال عزّ اسمه : وضُرِبَت عليهِمُ الذلّةُ والمسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ ذلِكَ بِأَنّهم كانوا يَكفرونَ بآياتِ اللّهِ وَيَقتُلونَ النَّبِيِّينَ بِغَير الحَقّ ذلكَ بِما عَصَوا وَكانوا يَعتَدون ( الآية 61 ) . وكذلك في سورة آل عمران الآية ( 112 ) . وولا الضّالّين الضّالّون هم الذين لا يتّخذون الاسلام دينا كافّة كما صرّح بذلك تبارك وتعالى في سورة آل عمران وقال عزّ من قائل :