وَمَن يَبتَغِ غَيرَ الاسلامِ دينا فَلَن يُقبَلَ مِنهُ . . . وَأُولئك هُمُ الضّالّون ( الآيات 85 - 90 ) .
يهدي : راجع شرحه في بحث هداية ربّ العالمين للأصناف الأربعة من الخلق .
رابعا - مشيئة اللّه في العذاب والرحمة :
قد جاء ذكر مشيئة اللّه في العذاب والرحمة في موارد من القرآن الكريم منها الآيات الآتية :
أ - في سورة الأعراف حكاية قول كليم اللّه موسى ( ع ) :
وَأكتُب لَنا في هذِهِ الدُّنيا حَسنَةً وَفي الاخِرَةِ إِنَّا هُدنا إِليكَ قالَ عَذابِي أُصيبُ به مَنْ أَشاء وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيء فَسأَكتُبُها لِلَّذينَ يَتَّقُونَ وَيُؤتُونَ الزَّكاةَ والَّذينَ هُم بِآياتِنا يُؤمِنُون * الَّذينَ يَتَّبِعُونَ الرسُولَ النَّبيَّ الامّيَّ الَّذي يَجِدُونَهُ مَكتُوبا عِندَهُم في التَّوراةِ والانجيلِ يأمُرُهُم بِالمعرُوفِ وَيَناهُم عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عليهِمُ الخَبائثَ وَيَضَعُ عَنهُم إِصرَهُم والاغلالَ الَّتي كَانَت عَلَيهِم فَالَّذِينَ آمنوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنصرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئكَ هُمُ المُفلِحُون ( الآيتان 156 - 157 ) .
ب - في سورة الأنبياء :
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فيِ غَفلَةٍ معرضُونَ * مَا يَأتِيهم مِن ذِكْرٍ مِنْ ربّهِم مُحدَثٍ إلا استَمَعُوهُ وَهُم يَلعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُم وَأَسَرُّوا النَّجوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هِلْ هذا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُم أَفَتَأتُونَ السِّحرَ وَأَنتُم تُبصِرُون * قَالَ رَبِّي يَعلَمُ القَولَ في السَّماء والارضِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * بَل قَالُوا أَضغاثُ أَحلامٍ بَلِ افتَراهُ بَل هُوَ شَاعِرٌ فَليَأتِنا بآيةٍ كَمَا أُرْسلَ الاوَّلُون * مَا آمَنَت قَبلَهُم مِنْ قَريَةٍ أَهلَكنَاها أَفَهُم يُؤمِنُون * وما أَرسَلنا قَبلَكَ إِلّا رِجالا نُوحي إليَهِم فَسْئَلُوا أَهلَ الذِّكرِ إِنْ كُنتُم لا تَعلَمُون * وَما جَعَلناهُم جَسَدا لا يَأكُلُون الطَّعَامَ وَما كانُوا خالِدينَ * ثُمَّ صَدَقناهُم الوَعْدَ فَأَنجَيناهُم