تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وقد اشترط اللّه لهذا النوع من الهداية أن يرضاها الناس ويختاروها ويباشروا العمل من أجل الوصول إليها كما يأتي بيانها في ثلاثة بحوث بحوله تعالى .

أ - الهداية بمعنى التعليم :

أسند القرآن هداية الناس بمعنى تبليغ الاسلام إلى الأنبياء في مَوارِد منها الآيات الآتية : أ - في سورة الشورى : وَإِنَّكَ لَتَهدي إلى صِراطٍ مستَقيمٍ * صِراطِ اللّهِ الذي لَهُ ما في السَّمواتِ وما في الارضِ أَلّا إلى اللّهِ تَصيرُ الامُور ( الآيتان 52 - 53 ) . وأحيانا يأتي اسناد عن الأنبياء في الهداية إلى اللّه تعالى كما قال سبحانه : 1 - في سورة الأنبياء : وَجَعَلناهُم أئمَّةٌ يَهدونَ بِأمرِنا . . . ( الآية 73 ) . 2 - في سورة الفتح : هُوَ الذي أَرسَلَ رَسولَهُ بالهدى وَدينِ الحَقّ ( الآية 28 ) . وبهذا المعنى - أيضا - أسندت الهداية إلى الكتب السماوية مثل قوله تعالى : 1 - في سورة البقرة : شَهرُ رَمَضانَ الّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآن هُدىً للناسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقان ( الآية 185 ) . 2 - في سورة آل عمران : وَأَنْزَلَ التَوراةَ والانجيلَ * مِنْ قَبلُ هُدىً لِلناس ( الآيتان 3 - 4 ) . وقد يأتي في القرآن اسناد الهداية التعليمية إلى اللّه جلّ اسمه مثل قوله تعالى : 1 - في سورة البلد في صوف الانسان : أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَين * وَلِسانا وَشَفَتَين * وَهَدَيناهُ النَّجدَين ( الآيتان 8 - 10 ) .