يا فِرعَونُ إنّي رَسولٌ مِنْ رَبِّ العالَمينَ ( الأعراف 104 ) .
وفي إنزال الكتب يقول :
واتلُ ما اوحِيَ إليك مِنْ كِتابِ رَبِّك ( الكهف 27 ) .
تَنزيلُ الكِتاب لا رَيبَ فيهِ مِنْ رَبِّ العالَمين ( السجدة 2 ) .
إنّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌ * . . . تَنْزيلٌ مِنْ رَبِّ العالَمين ( الواقعة 77 و 80 ) .
ويسند الامر إلى الربّ ، قال تعالى :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالقِسطِ ، وَأَقيموا وُجوهَكم عند كُلِّ مَسجِد ( الأعراف 29 ) .
ومن ثمَّ تكون الطاعة لأوامر الرب .
كما أخبر اللّه تعالى عن خاتم الأنبياء والمؤمنين وقال :
آمَنَ الرسولُ بِما أُنزِلَ إليه مِنْ رَبِّهِ والمؤمِنون . . . قالُوا سَمِعْنا وَأَطعنا غُفرانَكَ رَبَّنا . . . ( البقرة 285 ) .
ولمّا كانت الرسل هي التي تبلِّغ أوامر الربّ فقد أمر اللّه سبحانه وتعالى بطاعتهم وقال :
أَطيعوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم ( محمّد 33 ) .
وكذلك تكون المعصية معصيةً لأوامر الربّ كما قال سبحانه :
فَسَجدوا إلّا إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنّ ففسق عن أمرِ رَبِّه ( الكهف 50 ) .
وقال عزَّ من قائل :
فَعَقَروا الناقَةَ وَعَتَوا عَن أَمر رَبِّهم ( الأعراف 77 ) .
وأحيانا يسقط لفظ الامر كما قال سبحانه وتعالى :
وَعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ( طه 121 ) .
ولّما كانت الرسل تبلِّغ أوامر الرب فإنَّ معصيتهم تعتبر معصية للرب كما أخبر اللّه عن فرعون وقومه ومن كان قبلهم ، وقال :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 377
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٧٧