تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يا فِرعَونُ إنّي رَسولٌ مِنْ رَبِّ العالَمينَ ( الأعراف 104 ) . وفي إنزال الكتب يقول : واتلُ ما اوحِيَ إليك مِنْ كِتابِ رَبِّك ( الكهف 27 ) . تَنزيلُ الكِتاب لا رَيبَ فيهِ مِنْ رَبِّ العالَمين ( السجدة 2 ) . إنّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌ * . . . تَنْزيلٌ مِنْ رَبِّ العالَمين ( الواقعة 77 و 80 ) . ويسند الامر إلى الربّ ، قال تعالى : قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالقِسطِ ، وَأَقيموا وُجوهَكم عند كُلِّ مَسجِد ( الأعراف 29 ) . ومن ثمَّ تكون الطاعة لأوامر الرب . كما أخبر اللّه تعالى عن خاتم الأنبياء والمؤمنين وقال : آمَنَ الرسولُ بِما أُنزِلَ إليه مِنْ رَبِّهِ والمؤمِنون . . . قالُوا سَمِعْنا وَأَطعنا غُفرانَكَ رَبَّنا . . . ( البقرة 285 ) . ولمّا كانت الرسل هي التي تبلِّغ أوامر الربّ فقد أمر اللّه سبحانه وتعالى بطاعتهم وقال : أَطيعوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم ( محمّد 33 ) . وكذلك تكون المعصية معصيةً لأوامر الربّ كما قال سبحانه : فَسَجدوا إلّا إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنّ ففسق عن أمرِ رَبِّه ( الكهف 50 ) . وقال عزَّ من قائل : فَعَقَروا الناقَةَ وَعَتَوا عَن أَمر رَبِّهم ( الأعراف 77 ) . وأحيانا يسقط لفظ الامر كما قال سبحانه وتعالى : وَعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ( طه 121 ) . ولّما كانت الرسل تبلِّغ أوامر الرب فإنَّ معصيتهم تعتبر معصية للرب كما أخبر اللّه عن فرعون وقومه ومن كان قبلهم ، وقال :