تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
والسماء رَفَعَها - الربُّ الرحمنُ - ووضع الميزان . . . . وَالارضَ وَضعها لِلانام . للانسان . فيها فاكِهَةٌ والنَخلُ ذاتُ الاكمام * والحَبُّ ذو العَصفِ والرّيحان * فَبِأَيّ آلاء رَبِّكُما تُكَذِّبان إلى قوله في آخر السورةَ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذي الجَلالِ والاكْرام . وإنَّ الربّ هو الذي : يَبسُطُ الرّزقَ لِمَن يَشاء ويَقْدِر ( سبأ 36 و 39 ) . وكلّ ما ذكر من آثار رحمة الرب في الدنيا تعمُّ الناس أجمعين مؤمنين وكافرين . وبناء على ما ذكرناه فالرحمن من صفات الربِّ في الدنيا ، وهي تعمُّ الخلائق أجمعين ، ثمّ الناس مؤمنين وكافرين . ولمَّا كان الربُّ يهدي الناس بوسيلة الوحي إلى الرسل فإنّ القرآن يسند الوحي إلى الربّ ويقول : . . . ذلكَ ممّا أَوحى إليك رَبُّكَ مِنَ الحِكمَةَ ( الاسراء 39 ) . إتَّبِعْ ما أُوحِيَ إليك مِنْ رَبِّك ( الانعام 106 ) . وكذلك يسند إرسال الرسل وإنزال الكتب إلى الرب ، كما أخبر عن هود ( ع ) أنّه قال لقومه : يا قَوْمِ لَيْسَ بي سَفاهَةٌ وَلكنِّي رَسُول مِنْ رَبِّ العالَمينَ * أُبَلِّغُكُم رِسالاتِ رَبِّي . . . ( الأعراف 67 - 68 ) . وعن نوح أنّه قال لقومه : يا قومِ لَيسَ بي ضَلالةٌ وَلكنّي رَسولٌ مِنْ رَبِّ العالمينَ * ابلِّغُكم رِسالاتِ رَبِّي . . . ( الأعراف 60 - 61 ) . وعن موسى ( ع ) أنّه قال لفرعون :