تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
جهة التعاقب دون المثامنة . « 1 » م - رُوحُ القُدُس : هو الملك الّذي أنزل اللّه القرآن وتفسيره وأحكام الاسلام معه إلى الرسول . ن - ذِي ظُفُر : الظفر في اللغة ظفر الانسان وغيره ، والمقصود هنا واللّه اعلم كلّ حيوان ليس بمنفرج الأصابع كالإبل والنعام والإوز والبطّ . س - الحَوايا : الحوايا : الأمعاء والمباعر . ع - ما اخْتَلَطَ بِعَظْم : اختلط الشيء بالشيء : امتزج ، والمقصود هنا شحم الجنب والالية لانّه على العصعص وهو عظم . ثانيا : تفسير الآيات :

أ - آية التبديل التي جاءت ضمن آيات سورة النحل المكّية :

في هذه الآيات قال اللّه تعالى : وإذا بدّلنا آية أي بعض أحكام من شرع سابق بأحكام أخرى نزلت في القرآن قالوا للرسول ( ص ) : إنّما أنت مفترٍ . لا . ليس الامر كذلك : بل أكثرهم جهّال لا يعلمون ! يا رسول اللّه ( ص ) ! قل : نزّل الاحكام في القرآن الملك من عند ربّك بالحقّ كي يثبّت المؤمنين على الايمان وليكون هدىً وبشرىً للمسلمين ، ولست أنت المفتري ، وإنّما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات اللّه - أي المشركون أنفسهم - وأولئك هم الكاذبون .
هامش
( 1 ) . مادّة بدل من كتاب التحقيق في مفردات القرآن نقلا عن الأوائل للعسكري .