جهة التعاقب دون المثامنة . « 1 »
م - رُوحُ القُدُس :
هو الملك الّذي أنزل اللّه القرآن وتفسيره وأحكام الاسلام معه إلى الرسول .
ن - ذِي ظُفُر :
الظفر في اللغة ظفر الانسان وغيره ، والمقصود هنا واللّه اعلم كلّ حيوان ليس بمنفرج الأصابع كالإبل والنعام والإوز والبطّ .
س - الحَوايا :
الحوايا : الأمعاء والمباعر .
ع - ما اخْتَلَطَ بِعَظْم :
اختلط الشيء بالشيء : امتزج ، والمقصود هنا شحم الجنب والالية لانّه على العصعص وهو عظم .
ثانيا : تفسير الآيات :
أ - آية التبديل التي جاءت ضمن آيات سورة النحل المكّية :
في هذه الآيات قال اللّه تعالى :
وإذا بدّلنا آية أي بعض أحكام من شرع سابق بأحكام أخرى نزلت في القرآن قالوا للرسول ( ص ) : إنّما أنت مفترٍ .
لا . ليس الامر كذلك : بل أكثرهم جهّال لا يعلمون !
يا رسول اللّه ( ص ) ! قل : نزّل الاحكام في القرآن الملك من عند ربّك بالحقّ كي يثبّت المؤمنين على الايمان وليكون هدىً وبشرىً للمسلمين ، ولست أنت المفتري ، وإنّما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات اللّه - أي المشركون أنفسهم - وأولئك هم الكاذبون .
هامش
( 1 ) . مادّة بدل من كتاب التحقيق في مفردات القرآن نقلا عن الأوائل للعسكري .