ويطول بنا البحث إذا أردنا أن نستعرض جميع البشارات ببعثة خاتم الأنبياء والتي بقيت إلى عصرنا الحاضر مع التحريف الذي أجروه عليها في ما بقي من الكتب السماوية بأيدنا اليوم ، وكانت موجودة بأيدي أهل الكتاب في عصر خاتم الأنبياء ( ص ) ، ولذلك قال سبحانه بعيد هذا في الآية ( 146 ) منها :
الَّذينَ آتَيناهُمُ الكتابَ يَعرِفونَه كَما يَعْرفونَ أَبناءهم وَإنَّ فَريقا منهم لَيَكتمونَ الحقَّ وَهُمْ يَعلمون .
وبناء على ذلك فإنّ في بعثة خاتم الأنبياء بالقرآن وما يتّصف به هو وأمّته تصديق لما عند أهل الكتاب في التوراة والإنجيل ، والحمدُ
للّه رَبّ العالمين .
ب - لا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالباطِل :
أي لا تخلطوا الحقّ بالباطل لتخفوا الحقّ ، أو لا تستروا الحقّ بالباطل لتجعلوه مشكوكا .
ج - عَدْل : عدل : أي فدية .
د - قَفَّينا :
قفّى من بعد الشيء بالاخر : أتى بالاخر بعد الاوّل أو جعله يتبعه .
ه - - غُلْفٌ :
غلّف الشيء : جعل له غلافا ، وغلف جمع الأغلف وهو الموضوع في الغلاف .
و - يَسْتَفْتِحُون :
أي يطلبون النصر على خصومهم في القتال بذكر اسمه ويستشفعون به إلى اللّه لينصرهم . « 1 »
ز - نُنْسِها :
لا بدّ أن تكون ( ننسها ) مخفّفة من ( نَنْسِئُها ) ، ونسأ الشيء أو الامر وأنساه أخّره ، ويكون المعنى ما ننسخ من آية - من أحكام - أو نُؤَجِّلها نأت بخير منها أو
هامش
( 1 ) . راجع تفسير الآية في تفسير الطبري .