مثلها ، كما سيأتي بيانها وبيان الحكمة فيها في ما يأتي إن شاء اللّه تعالى .
ولا يصحّ أن تكون من ( ننسيها ) ، ويكون المعنى لا ننسي الناس قراءة ( آية ) من القرآن كما فسّروها ، « 1 » وذلك :
أوّلا : لقوله تعالى في سورة الاعلى : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ، إذا فقد ضمن اللّه حفظ القرآن من النسيان .
وثانيا : لعدم وجود مصلحة لانساء اللّه الناس قراءة آية أو آيات أنزلها ليقرأها الناس .
ح - هادُوا وَهُودا :
هادَ : دانَ باليهودية فهو هائد وجمعه هودا ، مثل عائذ وعوذا ، ونازل ونزلا .
ط - فَضَّلَكُمْ عَلى العالَمِين :
أي فضّلهم في عصرهم على العالمين من قوم فرعون بمصر والعمالقة وأمثالهم في الشام .
ي - شَطْر : شطر الشيء : من معانيه جهة الشيء ، وهو المقصود هنا .
ك - ما كانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إيمانَكُمْ :
أي ما كان اللّه ليضيع صلاتكم التي صليتموها مستقبلين بيت المقدس قبل تحويل القبلة إلى الكعبة .
ل - بَدَّلْنا :
بدّل الشيء بالشيء وبدّل شيئا مكانَ شيء آخر : جعل الشيء الثاني مكان الشيء الاوّل .
والفرق بين العوض والبدل : أنّ العوض ما تعقّب به الشيء على جهة المثامنة ، تقول : هذا الدرهم عوض من خاتمك ، والبدل ما يقام مقامه ويوقع موقعه على
هامش
( 1 ) . راجع رواية القرطبي والطبري عن سعد بن أبي وقّاص في تفسير الآية .