تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وهذا هو الأولى والأليق بحال الأنبياء ، وهو مطابق للتلاوة . . . الخ . وتفصيل خبر زواج زينب بزيد أوّلا ثّم بالنبي ( ص ) في الآيات والروايات كالآتي :

أ - الآيات في خبر زواج الرسول ( ص ) بزينب بنت جحش :

قال اللّه سبحانه في سورة الأحزاب : وَمَا كانَ لُمِؤمِنٍ وَلَا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمرا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أِمرِهِم وِمَن يَعصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلَالا مُّبِينا * وَإذْ تَقولُ لِلَّذِي أَنعَم اللّهُ عَلَيهِ وَأِنعَمتَ عَلَيهِ أَمسِك عليكَ زَوجَكَ وَاتَّقِ اللّهَ وِتُخفي في نَفسِكَ ما اللّهُ مُبدِيهِ وَتَخشى النَّاسَ وَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخشاهُ فَلَمّا قَضَى زَيدٌ مِنْها وَطَرا زَوَّجناكَها لِكَي لا يَكُونَ على المُؤمِنِينَ حَرَجٌ في أَزواجِ أَدعِيَائِهِم إِذا قَضَوْا مِنهُنَّ وَطَرا وَكانَ أَمرُ اللّهِ مَفعُولا * مَا كانَ على النَّبيِّ مِن حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللّه لَهُ سُنَّةَ اللّهِ في الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلُ وَكَانَ أَمرُ اللّهِ قَدَرا مَّقدُورا * الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللّهِ وَيَخشَوْنَهُ وَلايَخْشَونَ أَحَدا إلّا اللّهَ وَكَفى بِاللّهِ حَسِيبا * ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِن رِجالِكُمْ وَلكن رسُولَ اللّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِينَ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيٍ عَليما ( الآيات 36 - 40 ) .

ب - تأويل الآيات في روايات مدرسة الخلفاء :

روى الطبري في تأويل الآية عن وهب بن منبِّه : إنّ النبي ( ص ) كان قد زوّج زيد بن حارثة زينب بن جحش ابنة عمّته ، فخرج رسول اللّه ( ص ) يوما يريده ، وعلى الباب ستر من شعر فرفعت الريح الستر فانكشف وهي في حجرتها حاسرة ، فوقع إعجابها في قلب النبّي ( ص ) ، فلمّا وقع ذلك كرهت إلى الاخر ، فجاء - زيد - فقال : يا رسول اللّه ( ص ) إنّي أريد أن أَفارق صاحِبَتي ، قال : مالك ؟ أَرابك منها