1 - الصحابي عبد اللّه بن عمرو بن العاص : الذي أصاب راحلتين من كتب أهل الكتاب في بعض الغزوات ، وكان يروي عنهما دونما ذكر لمصدر رواياته .
2 - الصحابي تميم الداري : الذي أسلم بعد أن كان راهب النصارى ، وكان يقصّ في مسجد الرسول ( ص ) يوم الجمعة قبل خطبة الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب ، ويقصّ يومين في الأسبوع على عهد الخليفة عثمان .
3 - التابعي كعب الاخبار :
كان قد اسلم على عهد الخليفة عمر ، وأصبح من علماء المسلمين على عهد الخليفتين عمر وعثمان .
ثمّ من أخذ من هؤلاء وألَّف تفسير القرآن مثل :
4 - مقاتل بن سليمان المروزي الأزدي بالولاء ( ت : 150 ه - ) .
كان مشهورا بتفسير كتاب اللّه . وقال الشافعي :
( الناس كلّهم عيال على ثلاثة : على مقاتل بن سليمان في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام ) :
كم يا تُرى دَسَّ مقاتل من الإسرائيليات في رواياته التي اعتمدوها وكم اختلق مما روى وأسند ؟ ! « 1 »
نتيجة الدراسة
نقل وهب الرواية المفتراة على نبي اللّه داود ( ع ) من كتب أهل الكتاب وصرّحَ بمصدرها ، ورواها إمام الأئمة الحسن وأرسلها دون الإشارة إلى مصدرها ، ودلَّس المحدّث القاصّ الزاهد العابد البكّاء يزيد بن أبان وقال : سمعها أنس من رسول اللّه ( ص ) .
هامش
( 1 ) . راجع ترجمة تاريخ بغداد ( 12 / 160 - 169 ) رقم الترجمة 7142 ، وفيات الأعيان ( 4 / 240 - 242 ) رقم الترجمة 4 - 7 ، وتهذيب التهذيب ( 10 / 279 - 285 ) ، وميزان الاعتدال ( 4 / 172 ) رقم الترجمة 7841 ) .