تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

- و - تناسب أحكامِهِ مع فطرة الانسان

الاسلام من القرآن الكريم : قال سبحانه وتعالى في سورة الروم : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنيفا فِطرَةَ اللّهِ الّتي فَطَرَ النّاسَ عليها لا تَبدِيلَ لِخَلقِ اللّهِ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ وَلكِنَّ أكَثَرَ النّاسِ لا يَعلمُون ( الآية 30 ) شرح الكلمات أ - حَنِيفا الحَنَفُ : الميل عن الضلال إلى الاستقامة ، والجَنَفُ : الميل عن الاستقامة إلى الضلال ، والحَنِيفُ : المائل عن الضلال إلى الحق . والحنيفُ : المخلص الذي أسلمَ لامرِ اللّه فلم يلْتَوِ في شيء من دينه . ب - فَطَرَ : فطر الامر : اخترعه ، وفطر اللّه العالم : أوجده ابتداء . وعلى هذا يكون معنى الآية : إنّ اللّه بعد أن ذكر قبل هذه الآية أنواعا من ضلال الضالّين عن طريق الاسلام ، وأشار إلى صالح الاعمال ، فرَّع على ذلك وقال سبحانه وتعالى : فأقم وجهك للدين - والدين عند اللّه الاسلام - مائلا عن الضلالة إلى الاعتدال الذي هو الحق ، وإنّ إقامة الوجه إلى دين الاسلام هي مقتضى فطرة الانسان التي