تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وقال عزَّ اسمه في سورة النساء : يا أَهلَ الكتاب لا تَغلُوا في دِيِنكُم وَلا تَقُولُوا عَلى اللّهِ إلّا الحقَّ إنَّما المَسِيحُ عِيسى ابنُ مَريَمَ رَسولُ اللّه وَكلِمَتُهُ أَلقاها إلى مَريَم وَرُوحٌ مِنْهُ فآمِنوا باللّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثةٌ انتَهُوا خيرا لكم إنَّما اللّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَن يَكونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما في السَّمواتِ وَما في الارضِ وَكَفى بِاللّهِ وَكيلا ( الآية 171 ) . وصدق اللّه وكَذِبَ المُحَرِفّون وتعالى اللّه عمّا يقولهُ الظالمون . * * * وإذا كان الامر كما بيَّنَّاهُ - وهو كما بيَّنَّاه - بأنَّ الدين عند اللّه هو الاسلام ، وأنّ تسمية الدين بغير الاسلام تحريف ، وأنّ اليهودية والمسيحية محرَّفتان اسما وشريعةٌ ؛ فما هو الاسلام الصحيح ؟ وما هي شريعة الاسلام ؟