تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ب - سورة العلق : إقرَأ بِاسمِ ربِّكَ الّذي خلق * خلَقَ الانسانَ مِن عَلَق * إقرَأ وَربُّكَ الاكرَم * الّذي علَّمَ بِالقلَم * علَّمَ الانسانَ مالَم يَعلَم ( الآيات 1 - 5 ) . والتعلّم والتعليم بالبيان والقلم موهبتان خص الباري جلّ اسمه الانسان وحده بهما .

ثانيا - التسوية للحيوان :

التسوية وتمام الخلق في الحيوان : تتمُّ بمنحه الغريزة التي بواسطتها يستطيع أن ينظّم شؤون حياته بما يناسب فطرته .

ثالثا - التسوية للمسخّرات من خلق اللّه .

كما قال سبحانه : أ - في سورة فاطر : وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم اللّه ربكم ( الآية 13 ) . ب - في سورة الأعراف : والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك اللّه رب العالمين ( الآية 54 ) .

رابعا - التسوية للملائكة :

كانت التسوية للملائكة ، بأنّ اللّه تعالى جبلهم على أن : لا يعصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهم وَيَفعلونَ ما يُؤمرون ، كما أخبر عنهم في سورة التحريم / 6 . ويأتي تمام معنى التسوية المادي بتفسير : قَدَّرَ فَهَدى ، في ( تفسير الآيات ) الآتي إن شاء اللّه تعالى .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 145 | السيد مرتضى العسكري