ب - سورة العلق :
إقرَأ بِاسمِ ربِّكَ الّذي خلق * خلَقَ الانسانَ مِن عَلَق * إقرَأ وَربُّكَ الاكرَم * الّذي علَّمَ بِالقلَم * علَّمَ الانسانَ مالَم يَعلَم ( الآيات 1 - 5 ) .
والتعلّم والتعليم بالبيان والقلم موهبتان خص الباري جلّ اسمه الانسان وحده بهما .
ثانيا - التسوية للحيوان :
التسوية وتمام الخلق في الحيوان : تتمُّ بمنحه الغريزة التي بواسطتها يستطيع أن ينظّم شؤون حياته بما يناسب فطرته .
ثالثا - التسوية للمسخّرات من خلق اللّه .
كما قال سبحانه :
أ - في سورة فاطر :
وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم اللّه ربكم ( الآية 13 ) .
ب - في سورة الأعراف :
والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك اللّه رب العالمين ( الآية 54 ) .
رابعا - التسوية للملائكة :
كانت التسوية للملائكة ، بأنّ اللّه تعالى جبلهم على أن : لا يعصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهم وَيَفعلونَ ما يُؤمرون ، كما أخبر عنهم في سورة التحريم / 6 .
ويأتي تمام معنى التسوية المادي بتفسير : قَدَّرَ فَهَدى ، في ( تفسير الآيات ) الآتي إن شاء اللّه تعالى .