ج - رَبَّكَ :
سبق ذكر معناه .
د - الاعلى :
جاء الاعلى هنا بمعنى : الاعلى من أن يقاس عليه .
ه - - خَلَقَ :
نجد تفسير ( خَلَقَ ) في ما حكى اللّه عن قول موسى لفرعون :
رَبُّنا الّذي أعطى كُلَّ شَيٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( طه 50 ) .
ويكون المعنى بناء على هذا : ربّنا الذي خلق كلّ شيء فسوّاه .
و - سَوّى :
سَوّى الشيء : عدله وجعله لا عوج فيه ، وسَوّى الشيء : جعله على كمال واستعداد لما أُنشِىء من أجله ، وفي سورة الانفطار : يا أَيُّها الانسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ * الّذي خلقكَ فَسَوّاكَ فَعدلك ( الآيتان 6 و 7 ) . والمراد هنا كلا المعنيين . وتنقسم التسوية في الخلق إلى الأنواع الأربعة الآتية :
أوّلا - التسوية للانسان :
يخلق الانسان من النطفة جنينا في مراحله المعينة حتى يتم خلقه . وتمام خلقه في هذا المقام يكون بإتمام خلق جميع أعضائه التي بواسطتها يتلقّى الهداية من السمع والبصر وسائر الحواس التي بواسطتها يتلقّى المعلومات ، مع الخلايا الدماغية اللاتي تختزن المعلومات ، والعقل الذي بواسطته يميّز الصحيح من الباطل مما تلقّاه من المعلومات ، وإيجاد قابلية تبادل المعلومات مع بني نوعه بوسيلتي اللِّسان والقلم ، كما قال سبحانه في :
أ - سورة الرّحمن :
خلقَ الانسانَ * عَلَّمهُ البَيان ( الآيتان 3 و 4 ) .