تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ج - رَبَّكَ : سبق ذكر معناه . د - الاعلى : جاء الاعلى هنا بمعنى : الاعلى من أن يقاس عليه . ه - - خَلَقَ : نجد تفسير ( خَلَقَ ) في ما حكى اللّه عن قول موسى لفرعون : رَبُّنا الّذي أعطى كُلَّ شَيٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( طه 50 ) . ويكون المعنى بناء على هذا : ربّنا الذي خلق كلّ شيء فسوّاه . و - سَوّى : سَوّى الشيء : عدله وجعله لا عوج فيه ، وسَوّى الشيء : جعله على كمال واستعداد لما أُنشِىء من أجله ، وفي سورة الانفطار : يا أَيُّها الانسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ * الّذي خلقكَ فَسَوّاكَ فَعدلك ( الآيتان 6 و 7 ) . والمراد هنا كلا المعنيين . وتنقسم التسوية في الخلق إلى الأنواع الأربعة الآتية :

أوّلا - التسوية للانسان :

يخلق الانسان من النطفة جنينا في مراحله المعينة حتى يتم خلقه . وتمام خلقه في هذا المقام يكون بإتمام خلق جميع أعضائه التي بواسطتها يتلقّى الهداية من السمع والبصر وسائر الحواس التي بواسطتها يتلقّى المعلومات ، مع الخلايا الدماغية اللاتي تختزن المعلومات ، والعقل الذي بواسطته يميّز الصحيح من الباطل مما تلقّاه من المعلومات ، وإيجاد قابلية تبادل المعلومات مع بني نوعه بوسيلتي اللِّسان والقلم ، كما قال سبحانه في : أ - سورة الرّحمن : خلقَ الانسانَ * عَلَّمهُ البَيان ( الآيتان 3 و 4 ) .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 144 | السيد مرتضى العسكري