الرُّشدِ فآمَنّا بِهِ وَلَن نَشرِكَ بِرَبِّنا أَحدا * وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا ما اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَدا * وَأنّهُ كانَ يَقولُ سَفيهُنا عَلى اللّهِ شَطَطا * وَأنّا ظَنَنّا أنْ لَن تَقولَ الانسُ وَالجِنُّ عَلى اللّهِ كَذِبا * وَأنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الانسِ يَعوذونَ بِرِجالٍ مِنَ الجِنِّ فَزادوهُم رَهَقا * وَأنَّهم ظَنّوا كَما ظَنَنّتم أن لَن يَبعثَ اللّهُ أَحَدا * وَأنّا لَمَسنا السَّماء فَوجدناها مُلِئت حَرَسا شَديدا وَشُهُبا * وَأَنّا كُنّا نَقعدُ مِنها مَقاعِدَ لِلسَّمعِ فَمَن يَستِمعِ الانَ يَجِدّ لَهُ شِهابا رَصَدا * وأنّا لانَدري أشَرُّ أُريدَ بمَن في الارضِ أم أرادَ بهم ربهم رشدا * وَأَنّا مِنّا الصّالِحُون وَمِنّا دُونَ ذلِكَ كُنّا طَرائقَ قِدَدا * وَأنّا ظَنَنّا أَنْ لَن نُعْجِزَ اللّهَ في الارضِ وَلن نُعجِزَهُ هَرَبا * وَأَنّا لَمّا سَمِعنا الهدى آمَنّا بِهِ فَمَن يؤمِنْ بِرَبّهِ فَلا يَخافُ بَخْسا وَلا رَهَقا * وَأنّا مِنّا المُسلِمونَ وَمِنّا القاسِطونَ فَمَن أَسلمَ فَأولئكَ تَحَرَّوا رَشَدا * وَأَمّا القاسِطون فَكانوا لِجَهنَم حَطَبا * وَالَّوِ [ وأَن لَو ] استَقاموا عَلى الطَريقَةِ لَاسقَيناهُم ماء غَدَقا * لِنَفتِنَهم فيهِ وَمَن يُعرِضْ عَن ذِكرِ رَبِّهِ يَسلُكْهُ عَذابا صَعَدا ( الآيات 1 - 17 ) .
ل - سورة النحل :
وَأَوحى رَبُّكَ إلى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذي مِنَ الجِبالِ بُيوتا وَمِنَ الشَّجرِ وَمِمّا يَعرِشون * ثُمّ كُلي مِن كُلِّ الثَّمراتِ فَاسلُكي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخرُجُ مِن بُطونِها شَرابٌ مُختلفٌ أَلوانهُ فيهِ شِفاء لِلنّاس . . . ( الآيتان 68 - 69 ) .
م - سورة الأعراف :
إنَّ رَبَّكُم اللّهُ الّذي خلقَ السَّمواتِ وَالارضَ في ستّةِ أيّامٍ ثُمَّ استوى على العَرشِ يُغشي اللَّيلَ النَّهار يَطلبُهُ حَثيثا وَالشَّمسَ وَالقمرَ وَالنُّجومَ مُسخَّراتٍ بِأمرهِ أَلا له الخَلقُ والامرُ تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالمين ( الآية 54 ) .
ثانيا - حصر الربوبية في اللّهِ جَلّ اسمه :
كما قال سبحانه في :