أ - سورة يونس :
إنَّ رَبَّكمُ اللّهُ الّذي خلقَ السَّمواتِ وَالارضَ في ستَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استوى على العَرشِ يُدَبِّرُ الامرَ ما مِن شَفيعٍ إلّا مِن بَعدِ إذنِهِ ذلِكم اللّهُ رَبُّكم فاعبدوهُ أَفلا تَذَكّرون * هُوَ الّذي جعلَ الشّمسَ ضِياء وَالقمرَ نورا وَقَدَّرهُ مَنازِلَ لِتَعلموا عَدَدَ السِّنينَ وَالحِساب . . . ( الآيتان 3 و 5 ) .
ب - سورة فصّلت :
قُل أَئنَّكُم لَتكفُرونَ بِالّذي خلقَ الارضَ في يَومينِ وَتَجعَلونَ لَه أَندادا ذلكَ رَبُّ العالمين * وَجعلَ فيها رَواسِيَ مِن فَوقِها وَباركَ فيها وَقَدَّرَ فيها أَقواتَها في أَربعةِ أَيّامٍ سَواء للسّائلين * ثُمَّ استوى إلى السَّماء وَهيَ دُخانٌ فَقالَ لها وَلِلارضِ ائْتِيا طَوعا أَو كَرها قالَتا أَتينا طائِعين * فَقَضاهُنَّ سَبعَ سَمواتٍ في يَومَينِ وَأَوحى في كُلِّ سَماء أَمرَها وَزيَّنّا السَّماء الدُّنيا بِمَصابيحَ وَحِفظا ذلكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليم ( الآيات 9 - 12 ) .
شرح الكلمات
أ - سَبِّح :
سَبَّحَ تسبيحا أي نزّه اللّه تنزيها ، أو قال سبحان اللّه ، أي تنزيها للّه ، والتسبيح - أيضا - مطلق العبادة ، قولا وفعلا ونيةً .
ب - اسم :
للاسم معنيان ، كما ذكرناه سابقا :
1 - اللّفظ الذي يجعل اسما للأشياء ، مثل : ( مكّة ) اسما عَلَما للبلد الذي فيه الكعبة قبلة المسلمين ، والقرآن اسما عَلَما للكتاب الذي أنزله اللّه على خاتم أنبيائه .
2 - اسم الشيء أي صفاته الخاصة المبينة لحقيقته ، والمراد من الاسم في الآية : المعنى الثاني .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 143
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٤٣