تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وخلق الجانّ من نار ، وخلق البهائم من ماء ، وخلق آدم من طين ، فجعل الطاعة في الملائكة ، وجعل المعصية في الجنّ والإنس « 1 » . [ 2 / 1104 ] وأخرج ابن جرير بالإسناد إلى وهب بن منبّه : سئل عن الجنّ ما هو وهل يأكلون أو يشربون أو يموتون أو يتناكحون ؟ قال : هم أجناس ، فأمّا خالص الجنّ فهم ريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يموتون ولا يتوالدون . ومنهم أجناس يأكلون ويشربون ويتناكحون ويموتون . وهي هذه الّتي منها السعالى والغول وأشباه ذلك « 2 » . [ 2 / 1105 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : السموم الّتي خلق منها الجانّ جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم « 3 » . [ 2 / 1106 ] وأخرج عن عمرو بن دينار قال : خلق الجانّ والشياطين من نار الشمس « 4 » . [ 2 / 1107 ] وروى المعلّى بن محمد « 5 » عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه خلق الملائكة من النور ، وخلق الجانّ من النار ، وخلق الجنّ - صنفا من الجانّ - من الريح ، وخلق صنفا من الجنّ من الماء . وخلق آدم من صفحة الطين ، ثمّ أجرى في آدم النور والنار والريح والماء » « 6 » . [ 2 / 1108 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة - في قوله تعالى :
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ
« 7 » - قال : هم أولاده يتوالدون كما يتوالد بنو آدم وهم أكثر عددا « 8 » . [ 2 / 1109 ] وأخرج عن سفيان قال : باض إبليس خمس بيضات ، وذرّيّته من ذلك . قال : وبلغني أنّه يجتمع على مؤمن واحد أكثر من ربيعة ومضر « 9 » .
هامش
( 1 ) ابن عساكر 67 : 29 ، ترجمة أبي عامر المكي ؛ الدرّ 1 : 124 . ( 2 ) الطبري 8 : 42 ذيل الآية 27 من سورة الحجر . السّعالى ، جمع السّعلاء ، أنثى الغول - فيما زعمته العرب - . ( 3 ) ابن أبي حاتم 7 : 2263 - 2264 / 12381 . ( 4 ) المصدر / 12382 . ( 5 ) في نسخة : المعلّى بن محمّد بن جعفر . . رجل مجهول . والرواية مرسلة أو مجهولة لا اعتداد بها . ( 6 ) كتاب الإختصاص للمفيد : 109 ، ( مصنّفات الشيخ المفيد 12 ) والبحار 11 : 102 / 8 . ( 7 ) الكهف 18 : 50 . ( 8 ) ابن أبي حاتم 7 : 2367 / 12851 . ( 9 ) الدرّ 5 : 404 .