تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فأماتهم [ اللّه ] إماتة حتّى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر « 1 » فبثّوا على أنهار الجنّة ثمّ قيل : يا أهل الجنّة أفيضوا عليهم ، فينبتون نبات الحبّة تكون في حميل السّيل » . فقال رجل من القوم : كأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد كان [ يرعى ] بالبادية . أخرجه مسلم « 2 » . [ 2 / 878 ] وروى أبو الفتوح الرازي عن الحسن البصري يقول : الآية عامّة لمن كانت له حياتان وموتتان . ولكن جماعة كانت لهم ثلاث موتات وثلاثة إحياءات ، كما في قصّة عزير أماته اللّه مائة عام ثمّ أحياه . والّذين خرجوا من ديارهم حذر الموت وهم ألوف فقال لهم اللّه موتوا ثمّ أحياهم . والسبعون من قوم موسى أخذتهم الصاعقة ثمّ أحياهم « 3 » .
هامش
( 1 ) قوله : ضبائر ضبائر أي جماعات في تفرقة . ( 2 ) القرطبي 1 : 249 - 250 ؛ مسلم 1 : 118 ، كتاب الإيمان ، باب إثبات الشفاعة . ( 3 ) أبو الفتوح 1 : 186 .
التفسير الأثرى الجامع — صفحة 295 | الشيخ محمد هادي معرفة