ومن سورة آل عمران
« فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ »
« 1 »
.
وقرأ نافع : « ترونهم » بالتاء بناءً منه على أنّ الخطاب مع اليهود « 2 » . وقرأ عاصم والباقون بالياء . قال أبو عمرو : لو كانت بالتاء لكانت « مثليكم » قال مكّي : وقد كان يلزم من قرأ بالتاء أن يقرأ « مثليكم » وذلك لا يجوز ، لمخالفة الخطّ « 3 » .
« فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ »
« 4 »
.
قرأ نافع وأبو عمرو : « وَمَنِ اتّبَعَني » بالياء على خلاف مرسوم الخط وقرأ عاصم والباقون وفق رسم خطّ المصحف الشريف « 5 » .
« قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
« 6 »
.
قرأ ابن عامر : « بما وَضَعتُ » بضمّ التاء وقرأ عاصم - برواية حفص والباقون - بسكون التاء . إذ لو كان ذلك من كلامها لكان الأليق أن يكون : ربِّ إنّي وضعتها أنثى وأنت أعلمُ بما وضعتُ « 7 » .
ومن سورة النساء
« نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
« 8 »
.
قرأ نافع : « مَدْخَلًا » بفتح الميم مصدراً ثلاثياً « 9 » .
وقرأ عاصم والباقون بالضمّ ، ليتوافق المصدر مع الفعل ، كما في سورة الإسراء
« وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ »
« 10 » مصدراً مزيداً باتّفاق القرّاء .
« أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا »
هامش
( 1 ) آل عمران : 13 .
( 2 ) حجّة القراءات : ص 154 .
( 3 ) الكشف : ج 1 ص 436 .
( 4 ) آل عمران : 20 .
( 5 ) حجّة القراءات : ص 158 .
( 6 ) آل عمران : 36 .
( 7 ) حجّة القراءات : ص 161 .
( 8 ) النساء : 31 .
( 9 ) حجّة القراءات : ص 199 .
( 10 ) الإسراء : 80 .