للمصدر ، وقد بحثنا عن ذلك سابقاً .
ومن سورة الأعراف
« وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ »
« 1 » .
« بُشراً » بالباء ، وكذا في سورتي الفرقان « 2 » . والنمل « 3 » . هذه هي قراءة عاصم وحده . قال أبو زرعة : وحجّته قوله تعالى :
« وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ »
« 4 » وذلك أنّ الريح تبشّر بالمطر . قال : وكان عاصم ينكر أن تكون الريح تنشر ، وكان يقول : المطرُ ينشر ، أي يحيي الأرض بعد موتها ، يقال : نشر وأنشر إذا أحيى « 5 » .
وقرأ حمزة والكسائي : « نَشْراً » . وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو : « نُشُراً » . وقرأ ابن عامر « نُشْراً » . ودلائلهم في ذلك غير وافية « 6 » .
ومن سورة هود
« يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ »
« 7 »
قرأ عاصم وحده : « يا بُنيَّ » بفتح الياء . وقرأ الباقون بالكسر . ويأتي نظيره في سورة لقمان .
ومن سورة النحل
« إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ »
« 8 » .
قرأ عاصم وحمزة والكسائي : « لايَهْدِي » بفتح ياء المضارعة وكسر الدال . وقرأ نافع
هامش
( 1 ) الأعراف : 57 .
( 2 ) الفرقان : 48 .
( 3 ) النمل : 63 .
( 4 ) الروم : 46 .
( 5 ) حجّة القراءات : ص 286 .
( 6 ) راجع الكشف : ج 1 ص 465 .
( 7 ) هود : 42 .
( 8 ) النحل : 37 .