تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص التمهيد — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
والباقون : « لايُهدى » بضمّ الياء وفتح الدال ، بمعنى أنّ الذي أضلّه اللَّه فلا هادي له « 1 » . لكن يبقى ربط الكلام غير منسجم ! .

ومن سورة الكهف

« وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ »
« 2 »
.
« وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ »
« 3 » . قرأ عاصم وحده « ثَمَرٌ » « بِثَمَرِهِ » « 4 » بفتحتين . وقرأ أبو عمر : « ثُمْر » « بثُمْره » بالضمّ فسكون . وقرأ الباقون : « ثُمُر » « بثُمُره » بضمّتين . والقياس مع عاصم بدليل « كلتا الجنتين أتت اكلها . . . » « 5 » والأكل هو الثمر « 6 » . فضلًا عن موافقة جمهور المسلمين .
« وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً »
« 7 » . قرأ حفص وحده : « لِمَهْلِكِهِمْ » على وزان مجلس بكسر اللام . وقرأ شعبة بفتح اللام . وقرأ نافع والباقون : « لمُهلَكهم » بضمّ الميم وفتح اللام « 8 » .

ومن سورة مريم

« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ »
« 9 » قرأ نافع والكسائي : « يَكَادُ » بالياء . وقرأ عاصم والباقون : « تكاد » بالتاء « 10 » ، وهو الأنسب ، لأنّ الاسم جمع مؤنث سالم بالألف والتاء ، ولا سيّما وضمير الجمع المؤنّث العائد
هامش
( 1 ) حجّة القراءات : ص 340 . ( 2 ) الكهف : 34 . ( 3 ) الكهف : 42 . ( 4 ) الكهف : 34 . ( 5 ) الكهف : 32 . ( 6 ) حجّة القراءات : ص 388 . ( 7 ) الكهف : 59 . ( 8 ) حجّة القراءات : ص 416 . ( 9 ) مريم : 90 . ( 10 ) حجّة القراءات : ص 421 .