والباقون : « لايُهدى » بضمّ الياء وفتح الدال ، بمعنى أنّ الذي أضلّه اللَّه فلا هادي له « 1 » . لكن يبقى ربط الكلام غير منسجم ! .
ومن سورة الكهف
« وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ »
« 2 »
.
« وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ »
« 3 » .
قرأ عاصم وحده « ثَمَرٌ » « بِثَمَرِهِ » « 4 » بفتحتين . وقرأ أبو عمر : « ثُمْر » « بثُمْره » بالضمّ فسكون . وقرأ الباقون : « ثُمُر » « بثُمُره » بضمّتين .
والقياس مع عاصم بدليل « كلتا الجنتين أتت اكلها . . . » « 5 » والأكل هو الثمر « 6 » . فضلًا عن موافقة جمهور المسلمين .
« وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً »
« 7 » .
قرأ حفص وحده : « لِمَهْلِكِهِمْ » على وزان مجلس بكسر اللام . وقرأ شعبة بفتح اللام .
وقرأ نافع والباقون : « لمُهلَكهم » بضمّ الميم وفتح اللام « 8 » .
ومن سورة مريم
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ »
« 9 »
قرأ نافع والكسائي : « يَكَادُ » بالياء . وقرأ عاصم والباقون : « تكاد » بالتاء « 10 » ، وهو الأنسب ، لأنّ الاسم جمع مؤنث سالم بالألف والتاء ، ولا سيّما وضمير الجمع المؤنّث العائد
هامش
( 1 ) حجّة القراءات : ص 340 .
( 2 ) الكهف : 34 .
( 3 ) الكهف : 42 .
( 4 ) الكهف : 34 .
( 5 ) الكهف : 32 .
( 6 ) حجّة القراءات : ص 388 .
( 7 ) الكهف : 59 .
( 8 ) حجّة القراءات : ص 416 .
( 9 ) مريم : 90 .
( 10 ) حجّة القراءات : ص 421 .