قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تعلَّموا القرآن بعربيَّته ، وإيّاكم والنبر فيه « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : تعلَّموا العربيَّة ، فإنَّها كلام اللَّه الَّذي كلَّم به خلقه ، ونطق به في الماضين « 2 » .
وقال الإمام الجواد عليه السلام : ما استوى رجلان في حسب ودين قطُّ إلّاكان أفضلهما عند اللَّه عزَّ وجلَّ أأدبهما ، قيل له : قد علمنا فضله عند الناس في النادي والمجلس فما فضله عند اللَّه ؟ قال : بقراءة القرآن كما انزل ، ودعائه من حيث لا يلحن ، فإنَّ الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللَّه « 3 » .
وأمّا العاجز فيكفيه ما يحسنه ، ولا يكلِّف اللَّه نفساً إلّاوسعها . وفي حديث الإمام الصادق عليه السلام يرويه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ الرَّجل الأعجميّ من امَّتي ليقرأ القرآن بعجميَّته ، فترفعه الملائكة على عربيَّته » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 865 ، وسيجئ أنّ الصحيح هو النبر بالراء المهملة .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ص 865 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 866 .
( 4 ) المصدر السابق : ص 866 .