وسفيان الثوريّ وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجّاج وعاصم بن بهدلة ، وعبد اللّه بن أبي نُجَيح ، وعطاء بن السائب ، ومحمّد بن السائب الكلبيّ ، ومحمّد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، ومعمر بن راشد ، وأضرابهم من فحول ، وعمدتهم الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام « 1 » .
وروى عنه كبار الأئمّة كالإمام أحمد بن حنبل ، وقال بشأنه : ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه « 2 » . والإمام محمّد بن إدريس الشافعيّ ، وقال بشأنه : ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عُيَينة ، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفُتيا منه .
ورَوح بن عُبادة ، والزبير بن بكّار ، وسفيان الثوريّ - وهو من شيوخه - وسليمان الأعمش - وهو من شيوخه - وشعبة بن الحجّاج - وهو من شيوخه - وعبد الملك بن جُريج - وهو من شيوخه - وعبد الرزّاق بن همّام ، وخلق كثير .
وقال يحيى بن سعيد : ما بقي من معلِّميَّ الذين تعلّمتُ منهم غير سفيان بن عُيَينة . قيل :
يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة .
وقال بشر بن المفضّل : ما بقي على وجه الأرض أحد يُشبه سفيان بن عُيَينة « 3 » .
عدّه الشيخ وكذا البرقيّ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام « 4 » . وقال الصدوق : سفيان بن عُيينة لقي الصادق وروى عنه وبقي إلى أيّام الرضا عليه السلام « 5 » . وذكره ابن داود في القسم الأوّل ، وعدّه من الممدوحين « 6 » . ومن ثَمّ اعتمده الأصحاب وأخذوا برواياته .
ذكر السيّد الأمين عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ : أنّ الإماميّة مجمِعة على العمل برواية سفيان بن عُيَينة ، ومن ماثله من الثقات « 7 » .
هامش
( 1 ) - . تهذيب الكمال ، ج 7 ، ص 369 .
( 2 ) - . تهذيب التهذيب ، ج 4 ، ص 121 .
( 3 ) - . تهذيب الكمال ، ج 7 ، ص 377 .
( 4 ) - . رجال الطوسيّ ، ص 212 ، رقم 163 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 157 .
( 5 ) - . عيون أخبار الرضا ، ج 2 ، ص 15 ، باب 30 ، رقم 35 .
( 6 ) - . رجال ابن داود ، ص 104 ، القسم الأوّل ، رقم 702 .
( 7 ) - . أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 267 . وكأنّه مستفاد من كلام الشيخ في عدّة الأصول ( ج 1 ، ص 380 ) من العمل بروايات الموثوق بهم من العامّة .