تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
جرجي زيدان بعض شعره بهذا الشأن ، وله ديوان أقدم على طبعه المستشرقون . وهو الذي تواطأ مع أربدبن قيس ليغتال رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله فعصمه اللّه من شرّهما ، وخرجا من عنده كافرين وماتا على الكفر لعنهما اللّه . « 1 »

9 - الأغلب بن عمرو العجلي الراجز

هو أحد المعمّرين في الجاهلية وأدرك الإسلام وأسلم ، وكان في جملة من توجّه إلى الكوفة مع سعد ، ومات في واقعة نهاوند سنة 21 . وهو أوّل من رجز الأراجيز الطوال . إذ كانت العرب ينشدون الرجز في الحرب والحداء والمفاخرة فيأتون منه بأبيات يسيرة . ثمّ جاء الأغلب فكان أوّل من قصد الرجز وأطاله ثمّ سلك الناس طريقته . ومن ثمّ سمّي بالراجز . « 2 » وذكرنا في ترجمة لبيد : استنشاد المغيرة له وللبيد ، فأبى لبيد ولكن الأغلب جاء إليه وقال :
أرجزا تريد أم قصيدا * لقد طلبت هيّنا موجودا
فكتب المغيرة بذلك إلى عمر فأمره أن ينقص من عطائه خمسمائة يزيدها في عطاء لبيد . « 3 »

10 - اميّة بن أبيالصلت

كان شاعرا فحلا من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام كافرا . فمن شعره :
هامش
( 1 ) - أُسدالغابة ، ج 3 ، ص 84 ؛ وتأريخ آداب اللغة العربية ، ج 1 ، ص 138 . ( 2 ) - أُسدالغابة ، ج 1 ، ص 105 ؛ وتأريخ آداب اللغة العربية ، ج 1 ، ص 143 . ( 3 ) - الإصابة ، ج 1 ، ص 57 .