أسلموا يوم أسلموا وكانوا يرون الحقّ مع أهلبيت الرسول صلى الله عليه وآله وإن كان في ذلك رغم أنوف أشياع أمية وبنيالعباس !
6 - أبو شاكر الديصاني
هو عبداللّه أبو شاكر الديصاني ، نسبة إلى الفرقة الديصانيّة ، مذهب قديم من ثنوية المجوس ، له كتاب « النور والظلمة » . كان يسكن الكوفة وله مع هشامبن الحكم مناظرات ، وأسلم أخيرا على يد الإمام جعفر بنمحمد الصادق عليه السلام في مباحثة جرت معه ، فاستسلم وتشهّد الشهادتين وتاب إلى اللّه ممّا كان فيه . عاش إلى حدود المائة والخمسين .
وقد مرّت قصة معارضته للقرآن إن صحّت . نعم له محاججات على مذهبه القديم الثنوي استنادا إلى آيات متشابهة في القرآن ، ذكرها المجلسي في بحار الأنوار ، وغيره . « 1 »
7 - ابن أبي العوجاء
هو عبد الكريم بن أبيالعوجاء ، خال معن بن زائدة ، زنديق مغترّ . كان تلميذا للحسن البصريّ فانحرف عن التوحيد . وكان يقول : إنّ صاحبي كان مخلّطا يقول طورا بالجبر وطورا بالقدر ! فما أعتقد له مذهبا ! وقد جرى بينه وبين الإمام الصادق عليه السلام احتجاجات .
ولمّا أُخذ ليضرب عنقه ، قال : لقد وضعت أربعة آلاف حديث أُحرّم وأُحلّل .
كان عبد الكريم يفسد الأحداث فتهدّده عمرو بن عبيد ، فلحق بالكوفة ، فدلّ عليه محمد بن سليمان أمير البصرة فقتله وصلبه ، وكان ذلك في خلافة المهدي بعد الستين والمائة . « 2 »
له مع الإمام الصادق عليه السلام مناظرات كثيرة في مختلف شؤون الدين ولاسيّما فيما
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 140 ؛ وسفينة البحار ، ج 3 ، ص 158 ، مادة « ديص » ؛ وتجده في الملل والنحل للشهرستاني ، ج 2 ، ص 55 .
( 2 ) - الكنى والألقاب ، ج 1 ، ص 201 ؛ ولسان الميزان لابنحجر ، ج 4 ، ص 51 - 52 .